الاتحادية حنان رحاب صاحبة وصف “القطيع” تتحالف مع الجماعة وشيخ السلفية الفيزازي وتهاجم اليسار

2

هاجمت البرلمانية عن لائحة الشباب للاتحاد الاشتراكي، حنان رحاب، مسيرة فدرالية اليسار الديمقراطي، حيث كتبت في تدوينة لها على حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (ها قد انتهت “ألبومات السلفيات “.. ولا يسعنا الا أن نقول كان الله في عون عائلات المعتقلين الذين يكابدون كثيرا من أجل ابنائهم ..).
واستثنت رحاب ناصر الزفزافي، عمدا وعن قصد، لأسباب لا يعلمها إلا من كتب التدوينة، وختمت تدوينتها بـ
#انقذوا_ربيع_الابلق
#الحرية_للمهدواي
وهاجم رواد مواقع التواصل الاجتماعي حنان رحاب، الشهيرة بنعت المغاربة المقاطعين لثلاث منتوجات لثلاث شركات، بـ”القطيع”، قبل أن تعيد كتابة تدوينات أخرى، لها نفس المغزى، هو مواجهة أحزاب اليسار الديمقراطي، الأقرب إلى حزب، يقال إنها عضو مكتبه السياسي، الذي هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حزب المهدي بنبركة، وعمر بنجلون، ولها “رفاق” تقاسموا معها التوجه، قبل أن تلتحق بالحزب، وهم حزبا الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمؤتمر الوطني الاتحادي، وجزء مهم بالاشتراكي الموحد (الوفاء للديمقراطية)، وأوردت العديد من التدوينات حديثا قالت فيه، إن حنان رحابا  اختارت كالعادة “الانبطاح” لجماعة العدل والإحسان، واتخاذ الموقف نفسه من المسيرة، وهي التي سبق أن ساندت التنظيم الإرهابي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، في سوريا، وخرجت في وقفات مع الجماعة إياها.
ولم تتوقف حنان عند التدوينة الأولى، بل كتبت في أخرى “سيلفي لا يمكن أن تأخذه إلا مبتسما ومزهوا..
** الصورة قد تؤخد لك وانت فرحا او مستاء او باكيا او حزينا وهي تعكس اللحظة التي تعيشها ..
وأضافت في أخرى
#الصورة التي تؤخد لك قد تحميك من تصنع المواقف ..
#السلفي الذي تأخذه هو تصنع للمواقف…
وكانت البرلمانية الاتحادية حنان رحاب كتبت، أيضا، “ها قد انتهت ” ألبومات السلفيات ” .. ولا يسعنا إلا أن نقول كان الله في عون عائلات المعتقلين الذين يكابدون كثيرا من أجل أبنائهم “.
تصبحون على وطن.. يتسع للجميع.. دون مزايدات بلهاء ” تشبه ” البلاهة التي تسكن وجوهنا عند أخد” السيلفي”
وكانت العدل والإحسان تراهن على إظهار فدرالية اليسار الديمقراطي (الحزب الاشتراكي الموحد، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي)، والنهج الديمقراطي، في موقف ضعف، وأنها لا تساوي شيئا في الشارع، وأنها القوة الأولى جماهيريا، ولا يمكن دونها إنجاح أي مسيرة أو وقفة أو تظاهرة، وهو ما تحدته أحزاب اليسار، وعن موقف لا توافق مع الظلام، وقررت عدم المشاركة في التظاهرات التي تنظمها الجماعة، وفي المقابل لا تشركها في تنظيم تظاهراتها، ما جعل زعيم الحركة السلفية، الفيزازي، يخرج عن صمته، ويهاجم نبيلة منيب، ليس حبا في الدولة، لأنه سبق أن توبع بكونه  كان من وراء أحداث 16 ماي الإرهابية، التي ذهب ضحيتها مواطنون أبريا، وقضى مدة ليست بالقصيرة في السجن، نتيجة ذلك، ولكن ضد انتعاش اليسار، وأخذه مكانة التيارات الظلامية، وهو ما لا تعيه اليسارية رحاب، حسب ما ذهبت له تدوينات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أن التيارات الإسلاموية لا تؤمن إلا بذاتها، وكل تحالف هو تحالف تكتيكي، وأن محاباتها للنظام مجرد تقية من أجل التمكن، وتجارب عالمية عديدة في هذا المجال تؤكد ذلك.

تعليقان

  1. القضايا الوطنية لا تستحمل التشتت والاستادية بل التواضع ونكران الدات والعمل المشترك الاشتراكي الموحد يشتغل على اجندة اجنبية اوبالاحرى فرنسية تسعى الى حماية النظام المخزني من هزات تريد ان تعصف به ، وموضوعيا من يستطيع خبر الشارع يعرف وزن العدليين وكل محاولة لعزلهم هي تحالف موضوعي مع المخزن مهما برر خاصة وان الاشتراكي الموحج مهما فعل فحجمه صغير جدا وكيفما كان الحال لا يمكن ان يؤثر في مجريات الامور مهما فعل ، وهدا ما يجعله خائفا من مجريات الامور فليس له الا ان يخدم اجندة الصالونات المغلقة انطلاقا من استعلاء متياسرا غير دي فائدة

  2. المصطفى ابو خديجة on

    الى المعلقة سميرة، العدل و الاحسان جيش احتياطي في خدمة المخزن، فلا مجال للمقارنة بين اليسار و مريدي ولاية الفقيه، منذ انسحاب العدليين من حركة 20 فبراير، بعد اللقاء المعلوم مع بن كيران و بعد اتصلاتها المنظمة مع الولايات المتحدة الامريكية، اتضح بالملموس ان العدل و الاحسان لن تشكل الاستثناء في الحركات الاسلاموية و انها ستبيع الجمل بما حمل. اما علاقة البسو بفرنسا فهذا افتراء وكذب لن يثيقه أحد. و اليسار يعرف جيدا ان الاصولية الدينية والاصولية المخزنية هم الخصوم الاساسيين لهذا الشعب .

اترك رد