عودة الاحتكار لقطاع توزبع الصحف.. شركة (سبريس) تضم لها شركة (سوشبريس)

0

عاد الاحتكار، من جديد إلى قطاع حيوي ألا وهو قطاع توزيع الصحف بالمغرب بعد أن قام الفاعلان الرئيسان في قطاع توزيع الصحافة بالمغرب، وهما الشركة العربية الافريقية للتوزيع و النشر و الصحافة (سبريس) المملوكة لمجموعة ( إديتو فونتير)، والشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس)، الثلاثاء، بوضع الصيغة النهائية لتقارب رأسمالي وعملي.

وأوضحت المجموعتان، في بلاغ مشترك، أن هذا التقارب “سيمكن من توفير المطبوعات الصحفية للقراء في بروع المملكة، وذلك في ظرفية تتسم بارتفاع مهم لتكاليف التوزيع”.

كما سيتيح هذا التقارب، يضيف البلاغ، “استفادة الناشرين من قوة شبكتي التوزيع على مستوى التغطية الجغرافية والتوزيع العددي”.

وبحسب المصدر ذاته ،فإنه من أجل استمرار تواجد الصحافة الورقية “بتعدديتها في جميع ربوع المملكة وفي ظروف اقتصادية متوازية، فيسلتزم ذلك أيضا تطبيق مقتضيات المادة 7 من القانون 13-88 المتعلق بالصحافة و النشر”.

وعلاوة على نشاط توزيع الصحافة تعتزم المجموعة الجديدة دعم تطوير أنشطتها في المهن الاستراتيجي ، التي تهم على الخصوص تقديم الخدمات اللوجيستيكية للسوق المغربي من خلال شبكة لوجستيكية فعالة في 23 مدينة من المملكة وذلك انطلاقا من قاعدة لوجيستيكية مركزية حديثة، والتجارة من خلال إمكانية توزيع عدة منتجات عبر شبكة تضم اكثر من 5000 نقطة بيع وزبناء من فئة الشركات، والثقافة والتربية عبر نشر وتوزيع الكتب بما فيها الكتب المدرسية.

وتأسست الشركة العربية الافريقية للتوزيع و النشر و الصحافة (سبريس) ،سنة 1977، وتقدم لزبنائها مجموعة خدمات من قبيل توزيع الصحافة و استيراد ورق الجرائد، علاوة على التجارة وتوزيع عدة منتجات من خلال شبكة مكونة من 5000 نقطة بيع خدمات لوجستيكية.

كما توفر الشركة خدمات أخرى من خلال شبكة لوجستيكية في 23 مدينة، بالإضافة إلى خدمة الإعلانات والملصقات على مستوى شبكة الاكشاك.

أما الشركة الشريفة للتوزيع والصحافة (سوشبريس) فتأسست سنة 1924، وكانت تعتبر فرعا لرائد توزيع الصحافة الفرنسي (بريستاليس) إلى أن انضمت اليوم إلى التجمع الجديد وهي متواجدة على مستوى توزيع الصحافة الوطنية والأجنبية، ونشر الكتب بما فيها الكتب المدرسية، وتوزيع منتجات أخرى.

في حين تعد مجموعة (إديتو فونتير) صندوق استثمار مكتتب من طرف فاعلين مؤسساتيين مغاربة يعني بالاستثمار في قطاع التوزيع والثقافة والتربية

اترك رد