معتقلو الريف يعودون لمعركة الأمعاء الفارغة

0

عاد معتقلو حراك الريف، لخوض معركة الإضراب عن الطعام، احتجاجا على عدم الوفاء بالاستجابة لمطالبهم بتجميعهم وتحسين ظروف اعتقالهم.

وقرر المعتقل، محمد المجاوي، حسب بيان لجمعية “ثافرا للوفاء والتضامن لعائلات معتقلي الحراك الشعبي بالريف” اليوم 17 ماي الجاري، الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة ثلاثة أيام بدءاً من يوم الإثنين المقبل، احتجاجا على “ترحيله إلى سجن تطوان وعزله عن باقي رفاقه، بدون أي مبرر غير الإمعان في حصاره والضغط عليه”، مؤكدا عزمه الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بعد رمضان إذا لم يُنقل إلى أصدقائه بسجن طنجة2.

وفيما يخوض المعتقل سمير الحساني بسجن طنجة2، إضرابا عن الطعام منذ الإثنين الماضي، من أجل جمعه برفاقه بنفس السجن، حسب البلاغ الذي توصلت “جريدة دابابريس” بنسخة منه، لمّح كل من المعتقلين ربيع الأبلق وعبد العالي حود لعائلاتهما، “في آخر زيارة لهما، بالدخول مجددا في إضراب لا محدود عن الطعام إذا لم تف المندوبية العامة لإدارة السجون بوعودها.”

وحملت جمعية “ثافرا” المندوبية العامة لإدارة السجون ومعها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجنه الجهوية، مسؤولية ما سيترتب عن عدم الوفاء بما تم الاتفاق عليه مع المعتقلين السياسيين للحراك الشعبي بالريف، خاصة فيما يتعلق بتجميعهم في مؤسسة سجنية واحدة قريبة من عائلاتهم، بالإضافة إلى مسؤولية “تبعات تدهور الوضع الصحي، الجسدي والنفسي، للمعتقل السياسي محمد المجاوي، خصوصا أنه فقَد في الأسابيع الأخيرة أكثر من خمسة كيلوغرامات من وزنه، نتيجة عزله بالسجن المحلي بتطوان وما يتعرض له من حصار مقصود”.

وبخصوص المبادرات الرائجة أو التي هي قيد التبلور لحل أزمة الريف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، قال المصدر ذاته، إن “من يبتغي حقا وصدقا حرية معتقلي الحراك الشعبي بالريف عليه التركيز على إقناع الدولة بمبادرته وتشكيل قوة مجتمعية للضغط عليها من أجل ذلك، بدل السعي للضغط على المعتقلين السياسيين لتقديم “مراجعات” وطلب العفو وعزل ناصر الزفزافي ووالده وإخراس صوت عائلاتهم، وضرب جمعية ثافرا عوض تثمين جهودها التي تبذلها رغم إمكانيتها البسيطة والحصار المفروض عليها من طرف المخزن”.

كما جددت عائلات المعتقلين في جمعية ثافرا، لما وصفوه بأي “مبادرة تحترم كرامة معتقلي الحراك الشعبي بالريف وتأخذ برأيهم وبرأي عائلاتهم وتسعى لتحقيق مطالبهم، وفِي هذا الاتجاه فليبادر المبادرون وليتنافسوا، وما دونه زّبد يذهب جفاء.”

اترك رد