
واستنكر ناشطون تعامل جامعة كرة القدم التونسية مع شركات داعمة لإسرائيل، خاصة في ظل الحملات الواسعة في تونس والعالم لمقاطعة تلك العلامة التجارية،.
وطالب الناشط عادل السعداني بمقاطعة المنتخب التونسي وكتب “كل من له ذرة إيمان بقضية الأمة عليه أن يقاطع هذا المنتخب. كارفور أكبر الممولين للكيان الغاصب، قضية الأمة”.
وعممت مجموعة حملة مقاطعة كارفور بتونس بيانا أدانت فيه تعامل جامعة كرة القدم التونسية مع داعمي الاحتلال الإسرائيلي في إبادته الجماعية على غزة، وورد فيه “في الوقت الذي نستميت فيه، شعبا وجمهورا وحملات، في الدفاع عن خيار مقاطعة المنتوجات الصهيونية والمؤسسات الداعمة للصهيونية، تواصل الجامعة التونسية لكرة القدم عقدها الإشهاري مع شركة كارفور المتصهينة، وتنشر صورا لتدريبات المنتخب يرتدي فيه لاعبوه قمصانا تحمل علامة كارفور التجارية الملطخة بدماء النساء والأطفال، وهي وصمة عار ستلاحق تونس ومنتخبها ولاعبيها أمام أعين كل شعوب العالم”.
هذا، ولحدود كتابة هذا المقال الإخباري، لم تصدر جامعة كرة القدم التونسية أية توضيحات بخصوص الموضوع .