
في لقاء مع ممثلي الساكنة… فيدرالية اليسار تعلن عن تأسيس ائتلاف وطني لدعم ومساندة حراك فكيك ضد تفويت الماء
خلص اجتماع بين وفدٍ من المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي مع ممثلين عن حراك فكيك ضد تفويت الماء. إلى العمل على تأسيس ائتلاف وطني للتنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية لدعم ومساندة هذا الحراك.
وانعقد هذا الجتماع أمس السبت 8 يونيو 2024، حيث تم التطرق خلاله إلى الخلفية التاريخية للملف وتطوراته القانونية والنضالية، و تم فيه استعراض آخر المستجدات، بما في ذلك الانتهاكات التي يتعرض لها الحراك السلمي من مضايقات واعتقالات، والتي تمثل خرقًا سافرا للدستور، وفق بلاغ صادر عن اللقاء.
وأشار البلاغ ذاته، إلى أن ممثلي المكتب السياسي للحزب أكدوا خلال الاجتماع عن دعم الحزب اللامشروط لنضال ساكنة فكيك، وشددوا على وقوفهم إلى جانبهم في حراكهم السلمي ومطالبهم العادلة وفي مقدمتها التراجع عن قرار التفويت وإطلاق سراح معتقلي الحراك.
يشار بهذا الخصوص، أن بداية حراك فكيك، كانت بدأت بتاريخ 1 نونبر 2023، حين قام مجلس جماعة فكيك، بالتصويت في دورة استثنائية، لصالح تفويت خدمة تدبير المياه إلى شركة “مجموعة الشرق للتوزيع”، بعد رفضه بالإجماع تمريرَ نفس المقرر (رفض الانضمام إلى الشركة الجهوية) في جلسة 26 أكتوبر من نفس السنة. ما دفع السكان إلى الخروج للشارع رفضا من جهة لسلوك أغلبية مجلس الجماعة واحتجاجا ضد تفويت مورد الماء إلى الشركة ما يجعله سلعة في يد القطاع الخاص الباحث عن الربح.
هذا، و تمثل النساء العمود الفقري في احتجاجات فكيك ضد تسليع الماء منذ نونبر 2023، ولا أدل على ذلك الاهتمام الإعلامي بمسيرات النساء بلباس الحايك.
وكان صرح بهذا الصدد، “مصطفى ابراهمي”، أن وسائل الإعلام تركز على “الحايك ” فقط ، لكن ليس اللباس هو المهم فحسب، بل مطلب الحق في الماء ومقاومة خوصصته. حيث يضيف، برزت المشاركة الكثيفة للنساء في الأشكال النضالية لأنهن، حسب الناشط في حراك فكيك “، يشكلن 60% من سكان الواحة وتقع على عاتقهن كل الأعمال المرتبطة بالماء.