
زعمت مصادر إعلامية أن الشرطة الألمانية اعتقلت رئيس الرجاء الرياضي، محمد بودريقة، بمطار هامبورغ الدولي، بعدما كان في طريقه للقاء جوزيف زينباور، مدرب الفريق الأخضر.
وذكرت مصادر اعلامية إلى أن منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الأنتربول”، ألقت القبض على محمد بودريقة، بعد وصوله لمدينة هامبورغ الألمانية، مؤكدة انه سافر من البلد الذي كان يقيم منذ مغادرة المغرب، إلى الديار الألمانية، بطلب من زينباور الذي اقترح على مسؤولي الفريق اللقاء به في مدينة هامبورغ.
وتم تداول خبر اعتقاله، على مواقع التواصل الاجتماع على نطاق واسع فيما نشر حسابه الرسمي والموثق على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك »، تدوينة مباشرة بعد انتشار خبر اعتقاله في ألمانيا، أعلن فيها رئيس الرجاء في التدوينة ، أن ” مباراة ذهاب و إياب الدور التمهيدي الأول (دوري أبطال أفريقيا) ستقام بالمغرب”.
هذا ولم يتسن لجريدة “دابا بريس” التأكد من صحة هذه المزاعم، إذ لحدود كتابة هذه السطور لم تنف ولم تؤكداية جهة ألمانية أو جهات ذات صلة هذه الأخبار.
هذا ونفس التضارب حصل في دوافع هذا الاعتقال إن صح كذلك، إذ أرجعه البعض إلى اتهامات في قضية شيكات بدون رصيد، فيما ذهب البعض الأخر الى الحديث عن تعميق بحث في ملف تذاكر مونديال قطر.
جدير بالذكر أن بودريقة كان غادر المغرب منذ يناير الماضي، إذ رافق الفريق الأخضر إلى الإمارات حيث شارك النسور الخضر في دوري دولي، قبل أن يعلن إصابته بأزمة قلبية اضطر معها إلى إجراء عملية جراحية في بريطانيا، كما سبقلغرفة الجنحي العادي بالمحكمة الزجرية الابتدائية عين السبع في الدار البيضاء، قبل أشهر، بإدانة محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء البيضاوي، بسنة حبسا موقوف التنفيذ، في قضية إصدار شيكات بدون مؤونة، كما قضت بإدانة البرلماني عن التجمع الوطني للأحرار والأمين السابق لمجلس النواب بغرامة مالية قدرها 232 ألفا و500 درهم، في القضية المتعلقة بعدم توفيره مؤونة شيكات أصدرها باسم شركته العقارية “جنان مديونة”.