الرئسيةحول العالم

“يا نتن لو بتموت، على بلادنا ما بتفوت”…السوريون: لن نسكت عن عربدة الإسرائيلي

نزل السوريون إلى الشارع والساحات في عدة مناطق على امتداد البلاد، رداً على التصريحات الإسرائيلية التي تهتك سيادة بلادهم – المنهَكة أصلاً- ووحدتها.

و جاء ذلط ردا على تصريحات “نتنياهو” الاخيرة، و يضاف إليها كلام وزير الحرب الإسرائيلي “كاتس” أن “جنوب سوريا لن يُسمَح له أن يتحول إلى جنوب لبنان”، بمعنى أن يشكل أي تهديد أو مقاومة لدولة الاحتلال. ثمّ بعد يومين، في 25 فبراير الجاري، قَصَفت الطائرات الإسرائيلية “القنيطرة” و”درعا” ومناطق في “ريف دمشق”.

ورد أهالي السوريون جاء سريعاً، على شكل تجمعات غاضبة، ومظاهرات مندِّدة في عدة مناطق، من “السويداء” و”مصياف” و”دمشق”، إلى وغيرها.

وتجمّع المئات في “ساحة الكرامة” في “السويداء” ذات الغالبية الدرزية، للتعبير عن الرفض القاطع لتصريحات “نتنياهو” المستفزة حول “حماية دروز سوريا” ونزع السلاح من الجنوب، معتبرين أنه إنما يحاول بذلك اقتياد سوريا نحو التقسيم، وعزل كل منطقة عن الأخرى، ومؤكدين أنهم غير معنيين نهائياً بعرض “حمايته”!

“لا فيدرالية ولا تقسيم، سورية لكل السوريين”، هتفوا في الساحة، وتوجهوا إلى “نتنياهو” بالقول “يا نتن لو بتموت، على بلادنا ما بتفوت”.

وفي مصياف أيضاً وفي القنيطرة، ردد الأهالي شعاراتهم، “من مصياف لغزّة، كلّك كرامة وعزّة” و”غصباً عنك يا صهيون، غير الوحدة ما بتكون”، وغيرها من الشعارات.

إن نبض هذه المناطق المعتز بتاريخها الثوري (من “ثورة الجبل” ضد الانتداب وحتى الثورة السورية ضد نظام “الأسد”)، هم وهن، لا يستطيعون صبراً مع الاحتلال الإسرائيلي ومسايريه، يطالبون بردّ واضح من السلطات الحالية في سوريا، ومن المجتمع الدولي والدول العربية، وإنْ كانت في الأخير من رمقٍ باق، وبعودة فورية للالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، على الأقل. ويرددون: “من النهر إلى البحر” شعار يصلح لفلسطين، ولسوريا أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى