
عمر لطفي يستعد لمغامرة سينمائية جديدة في اسكتلندا بفيلم “الميمة”
بدأ المخرج والممثل المغربي عمر لطفي تصوير فيلمه الجديد “الميمة” في مدينة إدنبرة الاسكتلندية، في خطوة سينمائية تحمل بصمة مختلفة عن أعماله السابقة.
ويأتي هذا المشروع في وقت أعلن فيه لطفي عن غيابه عن الأعمال الرمضانية لهذه السنة، مفضلًا التركيز على إخراج عمل سينمائي يحمل رؤية جديدة.
الفيلم من تأليف السيناريست محمد طه بن سليمان، وهو اسم معروف بكتاباته التي تمزج بين البعد الدرامي والإنساني، ووفقًا لبعض المصادر المقربة من الإنتاج، فإن “الميمة” يتناول قصة اجتماعية بعمق إنساني مؤثر، حيث يُرتقب أن يسبر أغوار العلاقة بين الأم وابنها في سياق مغترب، مما يجعل التصوير في إدنبرة دلالة قوية على الطابع الاغترابي الذي قد يكون جزءًا أساسيًا من القصة، هذا و يسلط الفيلم الضوء على قضايا الهوية والانتماء، ويطرح تساؤلات حول الروابط العائلية وتأثير الغربة على العلاقات الإنسانية.
من جهته كشف رفيق بوبكر عن بداية التصوير عبر مشاركة صور وفيديوهات من موقع العمل، يعد من بين الأسماء البارزة في هذا الفيلم، إلى جانب وجوه أخرى لم يُعلن عنها بعد بشكل رسمي.
في المقاطع التي نشرها، ظهر بوبكر رفقة عمر لطفي وهما يتأملان نص السيناريو، في إشارة إلى الاستعدادات الجادة للدخول في تفاصيل الشخصيات وأحداث الفيلم، كما شارك مشاهد من أجواء الإفطار الجماعي لطاقم العمل، ما يعكس الروح العائلية التي تميز أجواء التصوير.
التصوير في مدينة إدنبرة يمنح الفيلم بعدًا بصريًا مختلفًا، حيث تمتاز المدينة بشوارعها القديمة ومعمارها التاريخي، مما قد يضفي أجواء درامية خاصة تتناسب مع طبيعة القصة، كما أن اختيار هذه الوجهة يعكس أيضًا رغبة لطفي في تقديم عمل سينمائي بعيد عن الأطر التقليدية، سواء من حيث القصة أو من حيث مواقع التصوير.
لعب نجاح فيلم “البطل”، الذي كان أول تجربة إخراجية لعمر لطفي،ك دورا كبيرا في جعله يدخل هذا المشروع الجديد برؤية أكثر نضجًا، حيث يسعى إلى تقديم تجربة سينمائية تحمل قيمة فنية وإنسانية، كما أن الفيلم يمثل استمرارًا لتعاون لطفي مع رفيق بوبكر، الذي سبق لهما أن تقاسما تجارب فنية ناجحة، مما يجعل “الميمة” محط أنظار الجمهور المغربي الذي يترقب تفاصيل أكثر حول العمل والشخصيات التي ستشارك فيه.
بما أن الفيلم ما يزال في مراحله الأولى من التصوير، فإن الكثير من التفاصيل لا تزال غير معلنة، لكن الواضح أن “الميمة” يحمل في طياته قصة ذات بعد إنساني عميق، وبتوقيع أسماء تمتلك تجربة فنية قوية، مما يجعله واحدًا من الأعمال السينمائية المرتقبة في الفترة القادمة.