
وأخيرا اجتمع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي؟!!
صدر بلاغ عن اجتماع للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، كان مضمونه مقتضب ومختصر يؤكد على أنه أخيرا اجتمع المكتب السياسي لهذا الحزب، بالرغم من أنه لم يوضح طبيعة هذا الاجتماع، وما إذا كان تم بزنقة العرعار بحي الرياض بالرباط حيت يتواجد المقر المركزي للحزب، بإجراءات خاصة يفرضها زمن الحجر، أم أنه اجتماع حصل عن بعد.
مصدرنا الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أكد لنا أن الاجتماع تمت الدعوة له عبر الوتساب، وجرت وقائعه عبر الارتباط بتقنية الوتساب، وأن الاجتماع دام حوالي أربع ساعات.
افتتح الاجتماع، وفق المصدر ذاته، بتقرير قدمه الكاتب الأول للاتحاد، إدريس لشكر، مؤكدا في نهاية تلاوته للتقرير، أنه سيصدر بلاغا لطمأنة الاتحاديين على الاتحاد الاشتراكي، الذي سجل عليه دوما تواجده في الصفوف الأمامية، كما هو الشأن اليوم مع وباء كورونا.
المصذر ذاته، أكد أن إدريس لشكر حضر بعد الاجتماع اجتماعا للأغلبية الحكومية التي انعقدت، الأربعاء 27 ماي، وأنه بالاجتماع الذي عقده المكتب السياسي أراد أن يحمل معه رسالة للأغلبية الحكومية أن حزبه متراص، بدليل أن البلاغ الذي صدر، وعلى غير العادة، كان مصرا أن ينهي فقراته بتأكيد أن الغياب لم يتعد عضويين وباعتذار.
إلى ذلك ووفق المصدر ذاته، فإن الاجتماع عرف بعض التدخلات التي تطرقت لمشروع القانون، الذي بات يعرف بقانون تكميم الأفواه، والذي كان لوزير العدل والعضو بالمكتب السياسي للاتحاد ولإدريس لشكر دورا محوريا في صياغته والدفاع عن مضامينه.
ايضا تحدث إدريس لشكر، عن حسن نجمي، العضو القيادي بالاتحاد وعضو المكتب السياسي، وأكد أنه توصل بسيل من المناشدات والمطالبات التي تدعوه لتجميد عضويته، بسبب ما أسماه عدم احترام الكاتب الأول، مشيرا المصدر نفسه، إلى أن نجمي تدخل في الاجتماع وناقش وضعية الإعلام الحزبي.