رياضة

صحافي يتهم وداديين بالتعبئة لصلاة الجنازة مع الحجر الصحي والعائلة الودادية ترد باللجوء للقضاء

أفادت جمعية العائلة الودادية أنه “في إطار تتبع لما ينشر عن نادي الوداد الرياضي في الصحافة الوطنية، سواء تعلق الأمر بالثناء أو النقد، كان سلبيا أو إيجابيا، توقف المكتب المسير للجمعية، في اجتماع عن بعد، على ما نشر في الجريدة الإلكترونية ( (le 360، من اتهامات خطيرة في حق مكون من مكونات النادي (الجمهور) في شخص الترا الوينرز، وهي الاتهامات التي لا تمت بصلة للواقع ولا لأخلاقيات الوداد والوداديين، الذين يشهد لهم بتعلقهم وحبهم للوطن، ولا يرضون له أي سوء”.

وقالت العائلة الودادية في بلاغ توصلت “دابا بريس” بنسخة منه، إن “احترامنا للصحافة الوطنية الرياضية، والصحافيين الرياضيين، بكل مكوناتهم، و الذين تربطنا علاقات صداقة وتفاعل مع جلهم، خدمة للرياضة الوطنية، يجعلنا، في كثير من الأحيان، نغض الطرف، ولا نبالي بما ينشر هنا وهناك من أكاذيب وبهتان، يسئ لكاتبه ومحرره قبل أن يسيء للرياضة الوطنية، لكن، اليوم، مع المقال السالف الذكر، وبعد تكرار الإساءة للفريق ومكوناته، من طرف الصحافي نفسه، وصل السيل الزبى ولم نعد نطق ونتحمل هذه الحملات الشرسة والممنهجة، التي تستهدف النادي وجماهيره وتاريخه العميق”.

وتابع البلاغ “للأسف الشديد، أن بعض من امتهن الصحافة، في السنوات الأخيرة، وبخلفيات مسبقة، وتحكمها عصبية الرياضة الوطنية في غنى عنها، بدأوا في شن حملات تشويه صورة محبي وأنصار الفرق المغربية، وخاصة نادي الوداد الرياضي، التي تشحذ التنويه والتشجيع عالميا، في مختلف المناسبات، ودونها، وزادت أكدت استحقاقها التشجيع لما بذلته من جهود، وبرهنت للعالم، من خلال تعبئتها في فترة الحجر الصحي لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، عبر المساهمة الفعالة في احتواء الجائحة، بتعبئة مختلف عناصرها، ومكوناتها، في تفان وبروح وطنية عالية، معرضين أنفسهم للخطر، من أجل مد يد المساعدة والعون للعائلات لقضاء أغراضهم، في صورة تعبر عن روح المواطنة والتضامن، التي عهدت في الجماهير الودادية، عبر كل مراحل التاريخ، وتخصيص مداخيل لقاء افتراضي ضد الوباء، دعما لصندوق تدبير الجائحة، الذي تحدث عنه العالم بأسره، ناهيك عن توفير مؤن للأسر المعوزة، خلال شهر رمضان الكريم”.

وأمام كل هذا، وفي المقابل، يضيف البلاغ، “يأتي (صحافي) ليفاجئ الجميع بنشر (خبر) أقرب إلى التدوينة في جريدة (Le360)، التي للأسف أصبحت مقالات بعض كتابها تستهدف تشويه صورة الوداد والوداديين، في تغليط للرأي العام الرياضي، عبر تزييف الحقائق، بل تلفيق التهم وصياغتها في مواد إخبارية، وهي التهم التي لا تليق بحجم هذا الجمهور النموذجي، الذي بصم اسمه من ذهب في سجل تاريخ أعظم مناصري الفرق العالمية”.

وقال إن “اتهام فصيل من أنصار الفريق الأحمر، كذبا وبهتانا بـ(تحريض) الناس على التجمهر للمشاركة في جنازة، في ظل الحجر الصحي، ضرب للكل ما قام به الفريق وجمهوره، ونجهل المغزى والهدف منه، كما نجهل من يسعى لترويجه، في هذا الظرف بالذات، الذي أجمع المتتبعون، الأعداء قبل الأصدقاء، على أن المغاربة قاطبة، أبلوا البلاء الحسن، في مواجهة فيروس كورونا، باتخاذ المغرب تدابير وإجراءات احترازية استباقية، أبهرت العالم، وأصبحت مقالات في الموضوع تتصدر الصحف العالمية”.

وأمام ما سبق، وعليه فإن جمعية العائلة الودادية، التي “فضلت، في مرات عدة، حسب البلاغ ذاته، غض الطرف على مثل هذه المقالات المسيئة، تعتزم اللجوء للقضاء في حق “الصحافي” محرر المقال لمحاولته تهييج الجمهور، وخلق الفتنة، وزرع البلبلة ونشر الحقد الكراهية بين جماهير المدينة نفسها”.

وطالب المكتب المسير لجمعية العائلة الودادية، من الجريدة الإلكترونية، “احتراما للنزاهة، ونقل الحقيقة، بدل نشر البهتان، بدل نشر المعلومات الصحيحة لتنوير الرأي العام وليس لتضليله، وإشعال فتيل الفتنة طمعا في رفع نسب المشاهدة عبر (مقالات) الـ BUZ، بسحب المقال من الموقع والاعتذار لمكونات نادي عريق في التاريخ، وفاعل أساسي في الحاضر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى