
بقلم: بثينة المكودي أكادير
قال عزيز أخنوش خلال إشرافه على افتتاح المعرض “أليوتيس” لقطاع الصيد البحري باكادير ، اليوم الأربعاء، في دورته السادسة، الذي تقرر تنظيمه في مدينة أكادير بأمر من الملك محمد السادس، يعدّ حدثا مهما؛ لكونه يمثل واجهة لإبراز العمل الكبير الذي يقوم به قطاع الصيد البحري ودوره المحوري في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وعبر أخنوش عن فرحه بعودة معرض أليوتيس والمجهودات المبذولة في قطاع الصيد البحري مهمة، مؤكدا أن كل من يشتغلون في قطاع الصيد البحري لديهم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري عن المرض، بمن فيهم الصيادين الصغار” معتبرا ذلك أ أمرا إيجابيا في إطار مشروع الملك محمد السادس في ما يخص تعميم الحماية الاجتماعية.
وأضاف أخنوش قائلا: بأن نتائج قطاع الصيد البحري خلال السنة المقبلة “ستكون أحسن”، مؤكدا أن المعرض يعكس الدينامية التي يشهدها القطاع والجهود التي يبذلها مختلف الفاعلين فيه، من الممونين والمهنيين وشركات التثمين، مشيرا أن سلسلة النشاط البحري “تشتغل بإيجابية”.
يشار بهذا الضدد، أنه انعقدت أمس الثلاثاء بأكادير، أشغال النسخة الثانية للمؤتمر رفيع المستوى حول مبادرة “الحزام الازرق”، وذلك برئاسة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.
وعرف هذا الاجتماع المنعقد على هامش معرض “أليوتيس” الدولي، حضور أزيد من 270 مشارك يمثلون 32 دولة، من بينهم 24 وفدا برئاسة وزراء من إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط ومنظمات دولية، ويضم المعرض 340 عارض و49 دولة.
في السياق ذاته، كشف رئيس الحكومة أن قطاع الصيد البحري في المغرب يعرف تطورا مهما؛ فعلى الرغم من بعض المشاكل التي عانى منها القطاع خلال السنة الفارطة فإنه حقق 28 مليار درهم في قيمة الصادرات، بزيادة 16 في المائة كقيمة مالية.
من جانبه، أكد صديقي أن هذا المعرض، الذي يأتي بعد توقف بسبب انتشار وباء كوفيد -19، هو فرصة لعرض أحدث الابتكارات في مجال البحث العلمي وآليات المراقبة والسلامة البحرية، وكذا وسائل تثمين المنتجات البحرية وتعزيز التعاون جنوب- جنوب وتبادل الخبرات في مجال الصيد البحري.