الرئسيةسياسة

وزير الشؤون الخارجية النيجيري: المغرب يلعب دورا “رئيسي” في تعزيز العلاقات الكورية الإفريقية

أكد وزير الشؤون الخارجية النيجيري، يوسف توغار، اليوم الأحد 2 يونيو 2024 في سيول، أن المغرب يضطلع بدور "رئيسي" في تعزيز العلاقات الكورية الإفريقية.

جاء هذا التصريح عقب المحادثات التي أجراها مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، على هامش الاجتماع الوزاري ضمن فعاليات الدورة الأولى للقمة الكورية الإفريقية، التي ستعقد يومي 4 و5 يونيو الجاري في العاصمة الكورية.

و في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد توغار بالدور المحوري الذي يلعبه المغرب في مجالات التجارة والأعمال، مشيراً إلى أن المملكة تُعتبر رائدة في عدة قطاعات، مما يجعلها شريكاً مركزياً في تعزيز الروابط بين كوريا الجنوبية والقارة الإفريقية.

وأضاف أن المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي وتجربته الاقتصادية، يمتلك القدرة على تسهيل وتعزيز التعاون بين كوريا وإفريقيا.

وتطرق وزير الشؤون الخارجية النيجيري إلى العلاقات “التاريخية” والمتينة التي تجمع بين المغرب ونيجيريا، مبرزاً الجهود المشتركة التي يبذلها البلدان لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا.

وأشار إلى مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب كمثال بارز على هذا التعاون، والذي يُعد مشروعاً استراتيجياً يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية في المنطقة وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول غرب إفريقيا وشمالها.

كما تناول توغار موضوع التعاون بين نيجيريا والمغرب في مجالي الأسمدة والفوسفاط، مؤكداً استعداد بلاده لمواصلة العمل المشترك مع المغرب في هذه المجالات الحيوية. يُعتبر هذا التعاون نموذجاً للشراكة المثمرة بين البلدين، حيث يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

ومن جانبه، أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على التزام المغرب بتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية والشركاء الدوليين، مشيراً إلى أهمية التعاون الثلاثي بين المغرب ونيجيريا وكوريا في تحقيق أهداف التنمية المشتركة.

وأعرب عن تطلعه إلى أن تُسهم القمة الكورية الإفريقية في فتح آفاق جديدة للتعاون المثمر بين القارة الإفريقية وكوريا الجنوبية.

تُعد القمة الكورية الإفريقية الأولى من نوعها فرصة لتعزيز الحوار بين إفريقيا وكوريا الجنوبية، ولتطوير شراكات استراتيجية في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد، والتكنولوجيا، والتنمية المستدامة. ويُتوقع أن تثمر هذه القمة عن مشاريع ومبادرات تُسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى