
فرضت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعريفة جمركية جديدة على البضائع المستوردة من المغرب بلغت قيمتها 10 في المئة، وذلك بالرغم من اتفاقية التبادل الحر المبرمة بين البلدين.
ويشمل هذا القرار الجديد، الدول العربية بنسب مئوية متباينة، حيث كان المغرب من بين أكثر الدول الذين تمتعوا بأقل نسبة جمركية، بلغت 10 % إلى جانب السعودية والإمارات وقطر وموريتانيا، مقابل 31% على ليبيا و30% على الجزائر، و28% على تونس.
وفي خطاب ألقاه في البيت الأبيض، صرح ترامب “سأوقع أمرا تنفيذيا تاريخيا يفرض رسوما جمركية متبادلة على دول العالم. هذا يعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم”، مضيفا “هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي”.
وتشمل هذه الرسوم الجمركية الجديدة 34% على الواردات الصينية و20% على تلك القادمة من الاتحاد الأوروبي وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.
كما أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيفرض رسوما جمركية بنسبة 31% على واردات بلاده من سويسرا، أي أكثر بنسبة 50% من تلك التي قرر فرضها على الاتحاد الأوروبي. وقالت كارين كيلر زوتر رئيسة سويسرا الأربعاء إن المجلس الاتحادي علم بقرارات الرسوم الجمركية الأمريكية وسيحدد بسرعة الخطوات التالية.
وأكد ترامب أن حدا أدنى للرسوم الجمركية نسبته 10% سيفرض على الكثير من الدول، في حين أن بلدانا أخرى ستفرض عليها رسوم باهظة، تبلغ 24% لليابان و26% للهند.
كما وقع الرئيس الأمريكي أمرا تنفيذيا ألغى بموجبه الإعفاء الجمركي الممنوح للطرود الصغيرة المرسلة من الصين، وهي آلية سمحت لشركتي التجارة الإلكترونية الصينيتين “شين” و”تيمو” بالتوسع في الولايات المتحدة.
وقال البيت الأبيض إن “الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 5 و9 الجاري”.
وتأتي هذه القرارات تنفيذا لأحد أبرز وعود حملته الانتخابية، التي تسمى بـ”أم المعارك التجارية” هدفها افتتاح “عصر ذهبي” للولايات المتحدة، غير أنها قد تتسبب بانهيار الاقتصاد العالمي.