
اتهم محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، رئيس جماعة ترابية بإقليم الحوز، بأنه خاطب ضحايا دوار تفني جماعة تلاث نيعقوب، قائلا لهم: “جيبو دابا داك الغلوسي يرجع ليكم الخيام لي كنتو مخبيين فيها على البرد ولي حيداتهم ليكم السلطة !”.
جاء ذلك، في تدوينة للغلوسي على صفحته على الفايسبوك، حيث ذكر، أن هذا الرئيس عمد إلى تحريض السكان ضد الضحايا الذين تحدثوا للإعلام عن معاناتهم، كما قام بتهديد النساء اللواتي أدلين بتصريحات للصحافة، محذرًا إياهن من السجن إذا استمررن في ذلك، وذلك خلال زيارة تضامنية كحقوقيين رفقة وفد من الصحافيين خلال شهر رمضان المبارك لبعض ضحايا الزلزال بالحوز قائلا لهم: “هضرو مع عيالاتكم يسكتوا مابقيش يهضرو مع الاعلام راه غادي يمشيو للحبس !!”
واعتبر الغلوسي في التدوينة ذاتها، أن هذا الرئيس، تجاوز حدوده، و فاحت رائحة فساده وتسلطه على سكان الاقليم وممارسته لطغيانه عليهم، دون أن يجد من يوقفه عند حده ومحاسبته على اختلالات جماعته التي لا تخطئها العين، والتي اغتنى منها بشكل غير مشروع بعدما كان لايملك أي شيء.
وكشف الغلوسي، أن هذه الزيارة التي وقفنا من خلالها على واقع مرير لايشرف بلدنا إطلاقا ويحتاج إلى رجة وحزم من الدولة لمحاسبة المسؤولين عن تعميق معاناة الساكنة المتضررة، بحيث ان برنامج اعادة الإيواء والإعمار يعرف في إنجازه بطئا شديدا رغم الاموال الضخمة المخصصة له وشابته تجاوزات كما يقول المتضررون.
ودعا الغلوسي من خلال تدوينته، بضرورة فتح تحقيق معمق من قبل الجهات المختصة، للوقوف على حقيقة هذه التصرفات، والاستماع إلى ضحايا زلزال الحوز حول الانتهاكات والتجاوزات التي تعرضوا لها، معتبرا أن “هذا المسؤول يعد جزءا من المشكلة، ويتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية في ترك الناس في العراء في عز البرد”، والذي ينبغي وقف تغوّله ومحاسبته على ما اقترفه في حق الساكنة.
هذا، و وفق المصدر ذاته، كانت الزيارة بهدف إثارة انتباه الجهات المسؤولة إلى هذا الواقع غير المقبول للتدخل من اجل إنصاف الضحايا ورفع المعاناة عنهم ،وليست لأي هدف آخر غير ذلك.