المهند ومن معه وورطة أمزازي

0

لم أكن أعلم أن سي سعيد أمزازي وزير السياحة التربوية، والخرجات الإعلامية، مبدع الصيغ الجديدة في جمع المفردات شعبوي جبان… مناسبة هذا القول أجوبته المهلهلة على نواب الأمة على عدد من القضايا الشائكة…

في البدء اعتبر الوزير الأنيق صاحب البدلة الزرقاء، أن تعاقده مع المديرين والمديرات تعاقدا شرفيا وأخلاقيا، بعدما أسهب في لغة الخشب هو يحصي المنجزات التي لا توجد إلا في خياله، ويتحدث عن تغطيته لكل نقطة قروية مهما بعدت بالموارد البشرية، سأترك أهل المغرب العميق يردون عليك، أما أما فأقول لك، إما أنك لست صادقا أو لا تعرف القطاع، فالحقيقة أن  أكبر مدينة والتي هي القلب النابض اقتصاديا للمغرب، تعرف مؤسساتها خصاصا، وقد تم الاستعانة بمرببات التعليم الأولي للتدريس بالإبتدائي بلا تكوين ولا هوية مهنية، فلا تزايد على النقابات فقد تحملوك كثيرا، ولا تزايد على قضايا نساء ورجال التعليم، فاستدراج الأسر إلى صفك، وجعل أولياء الأمور في خندقك وانت تردد” واش النقابات التي تدعو اليوم للإضرابات هل فكرت في الاستقرار التربوي وفي مصلحة التلميذ والزمن الدراسي؟”، مضيفا في رسائل ملغومة “الجائحة كرفصات التلميذ ونزيدو نكملو عليه”… هذا حق يراد به باطل، وأسلوب بائد استعمل سنوات الرصاص لضرب الحركة النقابية ورمزية الاستاذ بتجييش جمعيات الآباء ضدهم… رصاصتك فارغة…

أما ما تدعي أنه تعاقد شرفي بينك وبين المدرين حول ملف المرسومين، هذا كلام مردود عليك، فالتعاقد له صيغة قانونية وسياسية وأخلاقية، وهو التزام طرف حكومي أخل به، هذا اللعب بالمفهوم خطير، ويجعلك سي أمزازي تبدو ضعيفا في رقعة الشطرنج السياسية، ويجعلك بدلا أن تكون وزيرا مدبرا لقطاع يحترم قراره مؤيدا من حزبه ورئيس الحكومة، معزولا تقاوم جبهة رافضة، ولنقلها صراحة… أنت في حلبة لكسر العظام، والخصم الذي أحرجك هو وزير الثلاجة، مهند الوزارة الذي يجيد الختانة، وأشم عطره الباريزي، هذا الوزير ومن أوتي بهم لمهام خاصة…هم في الحقيقة الحكومة المصغرة… أحرجك مهند الحكومة عالي الهمة، و قوي الشكيمة، وأردت القفز على الجدار القصير… النقابات و المضربات والمضربين…

والحقيقة أنه كان من السهل أن تعترف بالخصم، و ترفع الراية البيضاء، لتعلم النقابات من هو خصم رجال ونساء التعليم الذي لا يرى مانعا في سحلهم تعنيفهم، كان عليك أن تتسلج بالجرأة الكافية… وتنسحب انسحاب الشجعان… لا أن تستمر على قطاع توظفه جهات متعددة في حروب استراتيجية….

لا…. سي سعيد… التعاقد مع المديرين و غيرهم لم يكن شرفيا… بل قانونيا وسياسيا وأخلاقيا…
كان الله في عونك هذه الأيام…. وذنوبك على المهند ومن معه.

Leave A Reply