الرئسيةصحة

إسبانيا تسجل أول حالتي وفاة مرتبطتين بجدري القردة في القارة الأوروبية

أعلنت إسبانيا، السبت، وفاة شخص ثان مصاب بجدري القردة، غداة الإعلان عما يرجح أنه أول حالة وفاة مرتبطة بالفيروس تسجل في القارة الأوروبية والثامنة في العالم (خمسة في أفريقيا وواحدة في البرازيل).

وجاء في تقرير لوزارة الصحة الإسبانية “من بين 3750 مريضا .. تم نقل 120 إلى المستشفى وتوفي اثنان”، من دون أن تحدد تاريخ الوفاة الثانية.

وصنفت منظمة الصحة العالمية في 24 يوليوز الجاري جدري القردة كحالة طوارئ عالمية وهو أعلى مستوى تحذير للمنظمة وقد جرى تسجيل أكثر من 16000 حالة إصابة بالمرض في أكثر من 60 دولة حتى الآن منذ بداية العام.

باتت إسبانيا أول دولة في القارة الأوروبية تسجل حالات وفاة مرتبطة بجدري القردة حيث أعلنت وزارة الصحة، السبت، عن وفاة شخص ثان أصيب بالفيروس غداة وفاة أولى، فيما تسجل البلاد 4298 حالة إصابة على أراضيها.

وحسب تقرير لوزارة الصحة الإسبانية نشر السبت فإن “من بين 3750 مريضا .. تم نقل 120 إلى المستشفى وتوفي اثنان”، من دون أن تحدد تاريخ الوفاة الثانية.

وذكر مركز تنسيق الطوارئ والتنبيه التابع لوزارة الصحة أن 4298 شخصًا أصيبوا في إسبانيا بجدري القردة، ما يجعلها من أكثر دول العالم تضررًا.

وكانت البرازيل قد أبلغت في وقت سابق من يوم الجمعة عن أول حالة وفاة مرتبطة بجدري القردة خارج القارة الأفريقية في موجة التفشي الحالية.

وحسب أمانة الصحة في ولاية ميناس جيرايس، فإن المتوفي رجل يبلغ من العمر 41 عاما كان مصابا بالفيروس في بيلو هوريزونتي في جنوب شرق البلاد، موضحة أنه “دخل المستشفى بسبب حالات طبية خطيرة أخرى”.

وقال وزير الصحة في ولاية ميناس جيرايس فابيو باكيريتي “من المهم التأكيد على أنه كان يعاني من أمراض مصاحبة خطيرة، حتى لا نثير الذعر بين الناس. ما زالت الوفيات (المرتبطة بهذا المرض) منخفضة للغاية”، موضحا أن المريض كان يخضع للعلاج من السرطان.

وقد جرى تسجيل أكثر من 16000 حالة إصابة بجدري القردة في أكثر من 60 دولة حتى الآن هذا العام.

ويذكر أن المرض يسببه فيروس ينتشر عن طريق الاتصال الوثيق ويتسبب في أعراض تشبه الأنفلونزا مع ظهور بثور على الجلد مليئة بالصديد.

وأطلقت منظمة الصحة العالمية في 24 يوليوز الجاري أعلى مستوى من التأهب لمواجهة جدري القردة.

ويهدف وصف منظمة الصحة العالمية لداء جدري القردة بأنه “حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي” إلى دق ناقوس الخطر وضرورة تنسيق الجهود في إطار تعامل دولي لتوفير التمويل والتعاون فيما يخص تبادل اللقاحات والعلاج.

انتقال العدوى عن طريق النشاط الجنسي

وتشير الإحصاءات إلى أن 98 بالمائة من الإصابات تحدث عند الرجال المثليين.

وتوصلت دراسة نُشرت في مجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف مديسين” الأسبوع الماضي الى أن 98 بالمائة من المصابين هم من الرجال المثليين أو ثنائيي الجنس، وأن 95 بالمائة من الإصابات تنتقل عن طريق النشاط الجنسي.

لكن الخبراء يقولون إن انتقال المرض الذي يسبب طفحا جلديا يبدو أنه يحدث بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجسدي الوثيق، لكن لم يتم حتى الآن تصنيف جدري القردة على أنه “مرض منقول جنسيا”.

ويحذر الخبراء أيضا من التفكير في أن مجتمعا واحدا فقط يمكن أن يتأثر بالفيروس، مؤكدين أنه ينتشر من خلال الملامسة المنتظمة من الجلد إلى الجلد، وأيضا من ملامسة فراش أو مناشف ملوثة في بيئة منزلية.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى