
وأضافت منيب في تدوينة لها على صفحتها على الفايسبوك، مؤكدة، ان الفوز بشرف و حتى الهزيمة بكرامة بعد الوصول للمربع الذهبي، أعاد الأمل في نفوس الملايين من المغاربة و العرب و الأفارقة وان يفرح الفلسطينيون في غزة و الضفة و في الشتات و ان تدمع أعين المقهورين و المستضعفين في شتى بقاع العالم و ان يثق الجميع بأن وراء ” النهضة الكروية” هناك نهضة مجتمعية و حضارية قادمة لا محالة، بالثقة في النفس و الطموح و العمل و التواضع و بكسر أغلال العبودية القديمة و الجديدة.
واعتبرت منيب في التدوينة ذاتها، أن نهضة أبطالها الشباب المتعطش للحرية و الكرامة و العدالة و الذي تحرر من الحكرة و أصبح يصنع الأمجاد الرياضية و العلمية و يستعد لكتابة صفحات مجيدة من تاريخ التحرر و الانعتاق لشعوبنا، وأنه و يفعل بثقة على تحقيق التغيير الديمقراطي الشامل المنشود و بناء مجتمع العلم و المعرفة و الرياضة و الفنون و العدالة الاجتماعية و المناطقية.
إلى ذلك، أكدت منيب، أن المنتخب الوطني المغربي رفع رؤوسنا، فشكرا لكم على اهداءنا الفرحة ، شكرا على دموع الفرح و على دروس التواضع والأخلاق و القيم الرفيعة، مؤكدة أن المغرب كما نحبه هو المغرب الممكن الذي يضمن تكافؤ الفرص لكل أبناءه و بناته سواء من داخل الوطن أو خارجه، و يستمر الحلم بمغرب الكرامة و الحرية و العدالة والعزة.