
استأنفت اليوم السبت 17 يونيو الجاري، السلطات العمومية بجماعة أكادير، شن حملتها لتحرير شاطئ أكادير من استغلال بعض أصحاب الكراسي و المظلات، حيث يستغلون مساحات مهمة من الشاطئ و يستهدفون المواطنات و المواطنين القادمين من أجل الاستمتاع برمال البحر و مياهه، لكراء كراسي و مظلات بأثمنة لا يحددها اي قانون وقد تصل أحيانا الى 50 و 60 درهم لليوم أو نصفه، مع المساهمة في خلق نوع من الاكتظاظ و التضييق على الوافدين على البحر.
وقد تابعنا كجريدة الحملة التي دامت حوالي ساعة،لنلاحظ أن مستغلي الشواطئ ، يلجأون للخداع و لعبة القط و الفأر، حيث ينتظرون مرور اللجنة المكلفة ليعودو الى أماكنهم و يستأنفون أنشطتهم دون حسيب أو رقيب تحت ذريعة ترويج الحركة وخلق فرص شغل ،
مواطن يصرح ل”دابابريس” لا أحد ضد خلق فرص الشغل للشباب،لكن ليس على حساب المواطن البسيط!!
صرح أحد المواطنين لجريدة « دابابريس » أن لا أحد ضد خلق فرص شغل للشباب، لكن بشكل قانوني و ليس على حساب المواطن البسيط الذي ليس له حول و لا قوة سوى اللجوء الى البحر كمكان عمومي يوفر له الراحة و الاستجمام، خصوصا خلال هذه الحرارة المفرطة، ليصطدم بمواطن مثله يفرض عليه الجلوس في أمكنة خارج إطار مساحته المستغلة و بشكل غير مشروع، أو يفرض عليه أداء ثمن الكرسي و المظلة، و أضاف ذات المصدر انه يأتي مع أفراد عائلته المكونة من 6 أفراد، وحيث أن ثمن الكراسي قد يصل الى 10دراهم للشخص دون احتساب المظلة ، بالنسبة لاسرة مكونة من 6 أفراد قد تصل الى 150درهم وهو ثمن جد باهض حسب تصريح المواطن.
المواطن ع.م يستنكر بعض الممارسات بالشواطئ المغربية.
و في نفس السياق ، صرح المواطن ع.م أنه يستنكر الطريقة التي يلجأ إليها بعض المواطنين في الشواطئ، حيث يلجؤون لوضع خيم بواسطة ملاحف و أغطية حول المظلات، تشوه جمالية الشواطئ و تحوله لدور صفيح عشوائية، إضافة الى رمي الأزبال و تلويث المياه، ويشدد أن على السلطات المحلية منع هذه الأنواع من الممارسات فالشاطئ للجميع و يجب أن يساهم الجميع في الحفاظ على نظافته و منظره الخلاب والطبيعي.
وأضاف أنه يمكن الاستعانة بخيم صيفية لكن ملائمة و يجب ان تكون من وجهة نظره في أماكن مخصصة لذلك.