الرئسيةثقافة وفنون

بحضور الفيلم المغربي “البحر البعيد”..مهرجان كان 2024: تجليات الفن السابع و تألق فني وثقافي يجتذب العالم إلى شاطئ الريفييرا

في أحضان مدينة كان الفرنسية، حيث يرقص سحر الفن على شواطئ الريفييرا، انطلقت فعاليات الدورة السابعة والسبعون لمهرجان كان السينمائي، الذي يعتبر من أبرز المهرجانات العالمية في عالم السينما. خلال الفترة من 14 إلى 25 مايو 2024، ستتحول كان إلى ملتقى لألمع نجوم الفن وأبرز صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم ليشاركوا في تجربة فنية وثقافية استثنائية.

المهرجان أعلن عن منح جائزة السعفة الذهبية الفخرية لعدد من رواد السينما العالمية، من بينهم النجمة العالمية ميريل ستريب والمخرج الأسطوري جورج لوكاس، مبدع سلسلة أفلام Star Wars. ولأول مرة في تاريخ المهرجان، تم منح السعفة الذهبية الفخرية لأحد الاستوديوهات، وكان استوديو Ghibli هو المحظوظ بهذا التكريم، الذي قدم على مدى عقود أفلام الأنمي الرائعة والمميزة

تشهد فعاليات المهرجان عروضًا متنوعة بلغات وجنسيات مختلفة، بما في ذلك اللغة العربية والإنجليزية والهندية، حيث شاركت الهند بثمانية أفلام مختارة لتمثلها في مختلف أقسام المهرجان، بما في ذلك الفيلم All We Imagine As Light، الذي يعيد المنافسة على السعفة الذهبية بعد غياب دام 30 عامًا.

فيما تتألق السينما العربية بمشاركة مجموعة من الأفلام في فئات مختلفة:
اهمها:


فيلم شرق 12: يتميز بالأحداث المشوقة والشخصيات المركبة.

فيلم نورة: أول فيلم سعودي يشارك في المهرجان.

فيلم إلى أرض مجهولة: أول فيلم روائي فلسطيني طويل يشارك في “أسبوع المخرجين”.

فيلم الكل يحب تودة: من إخراج المغربي نبيل علوش، يروي قصة فنانة تسعى لمستقبل أفضل لابنها الأصم.

فيلم القرية جوار الجنة: للمخرج الصومالي محمد الهراوي، يبرز علاقة رب الأسرة بابنه في ظل المشكلات الحياتية


فيلم “البحر البعيد”

:
عمل آخر يضع المغرب على قائمة العالميّة في صناعة الأفلام،من إخراج سعيد حميش.

فيلم” بعد الشمس “من إخراج “ريان مكيردي” ومن إنتاج فرنسيّ وبلجيكيّ وجزائريّ مشترَك..


تزخر الدورة الحالية بمجموعة متنوعة من الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة والقصيرة، التي تعكس تنوع وغنى الفن السينمائي حول العالم. كما تقدم الفعاليات المصاحبة للمهرجان فرصة للجمهور للاستمتاع بعروض سينمائية تحت النجوم في الهواء الطلق، ما يضفي جوًا ساحرًا على هذا الحدث السينمائي العالمي.

باقتراب ختام المهرجان، يترقب عشاق السينما حفل توزيع الجوائز الرئيسية، الذي يعتبر تتويجًا للإبداع والتميز في عالم السينما. وبعد مرور أكثر من 75 عامًا على تأسيسه، يظل مهرجان كان السينمائي رمزًا للتألق والابتكار، ونافذة مفتوحة على أحدث التوجهات والتطورات في عالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى