الرئسيةسياسةميديا وإعلام

دعوات أن يشمل الباقي ومنهم معتقلي حراك الريف…ترحيب واسع بإطلاق سراح نشطاء وصحافيين وأمال أن يتبع بانفراج سياسي واسع +صور

خلق قرار العفو عن مجموعة من الصحافيين والنشطاء، تفاعلا واسعا وابتهاجا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر الكثيرون عن ترحيبهم بهذه الخطوة، مؤكدين على ضرورة أن يتسع هذا العفو لتشمل كل معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين والنشطاء، وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف.

و استفاد من العفو الملكي كل من توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، إضافة إلى الناشطين رضا الطاوجني ويوسف الحيرش؛ وذلك بعد قضائهم مددا متباينة من العقوبات السالبة للحرية على ذمة أحكام في ملفات قضائية مختلفة.
وهمّ العفو الملكي بمناسبة عيد العرش، الذي يراعي الأوضاع الإنسانية لـ2476 شخصا في المجمل، مجموعة أخرى مدانة قضائيا في حالة سراح. ويتعلق الأمر بكل من عماد استيتو وعفاف براني والمعطي منجب، إلى جانب هشام منصوري وعبد الصمد آيت عيشة.
كما يوجد بين المستفيدين من عفو الملك محمد السادس، الذي كشفت عنه وزارة العدل مساء اليوم الاثنين، 16 مدانا بمقتضيات قانون مكافحة الإرهاب؛ وذلك بعد إعادة تأهيلهم من خلال برنامج “مصالحة” وقبولهم بإجراء مراجعات فكرية تنبذ التطرف واللجوء إلى العنف”.

في هذا الإطار، قالت الناشطة الحقوقية، لطيفة البوحسيني، “أنا فرحة… انا سعيدة… انا مبتهجة..حتى وإن كانت فرحة ناقصة في غياب احبابنا من نشطاء حراك الريف”.

وأضافت: “وقد استفاد من العفو الملكي كل من توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، إضافة إلى الناشطين رضا الطاوجني ويوسف الحيرش؛ وذلك بعد قضائهم مددا متباينة من العقوبات السالبة للحرية على ذمة أحكام في ملفات قضائية مختلفة”.

بدوره، قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية الوطنية لحماية المال العام، وأحد أعضاء هيئة الدفاع عن غالبية المشمولين بالعفول الملكي، “في لحظات المحن نحتاج إلى إعلاء قيم التضامن والتسامح والحب والوفاء، عندما تهتز الأرض من تحتنا ونشعر بالقلق والدوران نحتاج إلى من يشعرنا اننا لسنا لوحدنا.

 

وأضاف، نحتاج إلى من يسندنا لا من يعاتبنا، علينا دوما أن نترفع عن كل الحسابات والقراءات والنوايا السيئة لحظة الأزمة والمحنة، علينا ان نظهر صدقا وحقا عمقنا الإنساني النبيل، لا استطيع ان أكثم شعوري الغامر بالسعادة والفرح لأن المعتقلين خارج السجن وعائلاتهم ستبكي دموع الفرح هذه الليلة.

وأضاف الغلوسي في تدوينة له على صفحته على الفايسبوك، قائلا: إنه لايدرك قيمة الحرية ومعناها إلا الذين سلبت منهم وحرموا منها/ و لا يشعر حقيقة بالمحنة إلا الذين عاشوها، هنيئا لنا بهذا العرس والفرح، من حقنا ان نفرح جميعا فرح العائلات والأمهات نتقاسمه جميعا، كل الحب.

وقالت  آمنة ماء العينين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن  “العفو عن الصحافيين والمدونين إشارة إيجابية جدا نحو مستقبل أفضل.. قرار ملكي حكيم، جاء في الوقت المناسب في انتظار اكتمال الفرحة بالعفو عن شباب الاحتجاجات الاجتماعية بالريف.

واعتبرت ماء العينين، أن، “هذا يوم تاريخي مميز، أطلقت فيه إشارة ملكية واضحة نتمنى أن يلتقطها الجميع للتحلي بالحكمة والتعقل ونبذ أساليب التفرقة والبغضاء”.

بدورها قالت الناشطة الحقوقية، سارة سوجار، “مبروك لجميع المفرج عنهم بدون استثناء …و هنيئا لهم في هذا اليوم بالحرية..و لكنها تبقى فرحة ناقصة في غياب الحرية لمعتقلي حراك الريف ..”.

في السياق ذاته، قال الشاعر والكاتب، حسن نجمي، “هنييييئا باستعادة الصحافيين توفيق بوعشرين، سليمان الريسوني، عمر الراضي..وباقي الزملاء حرياتهم”.
 وأضاف نجمي في تدوينة له على صفحته، “إنه عفو ملكي هذا اليوم، ليلة عيد العرش، يضع حدًّا لمحنةٍ استغرقت زمنًا مُرًّا. والبقية تأتي إن شاء الله”.
وقال الإعلامي  رشيد البلغيثي إن “صفحة سوداء من تاريخ بلدنا طويت”.
وتابع الناشط الحقوقي البلغيثي،  في تدوينة على صفحته على الفايسوك “أتمنى الحرية، عاجلا لباقي المعتقلين السياسين كي يكتمل الفرح، أتمنى أن تتوقف السلطات، وبشكل نهائي، عن محاكمة المواطنين على أساس الرأي”.
وقال الناشط السياسي فجري الهاشمي، إنه و”بمناسبة الإفراج على عدد من المعتقلين بعفو من الملك (وهومطلب ظل حاضرا في اجندات الجمعيات الحقوقية) و نتمنى ان يشمل في القريب ماتبقى من معتقلي”.
بدوره قال الناشط المدني عبدالفتاح بهجاجي،”المغرب يكتب اليوم صفحة جديدة .. عفو ملكي على قدر كبير من من الأهمية والأثر والإشعاع : بوعشرين / الراضي/الطاوجني/ … وآخرون خارج أسوار السجن…. هنيئا للمفرج عنهم … والأمل دوما في وطن يبهر العالم بلا جروح .. ولا أعطاب” .
وقال الناشط، أحمد لمحضر، إنه و “بالإفراج عن بعض أحرار الرأي و الموقف في وطني يمكننا أن نصرخ فرحا : لقد بدأت أشعة شمس الحرية تنفذ إلى ظلمة زنازين التعسف و القمع “
وأضاف في تدوينة له على حسابه، “دعوا فرحة المغرب تكتمل وافتحوا السجون في وجه محمد زيان و أحرار الريف المغربي و كل معتقي الرأي و السياسة ! لا تتركوا حبل الإقصاء يخنقهم و يخنق عائلاتهم و محيطهم . لا تجعلوا الفرحة ناقصة ناقصة جدا”.

اقرأ أيضا…

نبيل بنعبدالله في تعليق له على إطلاق سراح صحافيين ونشطاء..سيظل تطلعنا دائما وراء الملك نحو مغرب يتوسع فيه فضاء الحريات وحقوق الإنسان

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى