مجتمع

الدار البيضاء: تتضامن مع الزفزافي ورفاقه المعتقلين

شهدت مدينة الدار البيضاء، ليلة أمس السبت، وقفة احتجاجية بمشاركة مختلف الطيف السياسي والجمعوي، لتطالب بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وذلك بعد مرور أكثر من سنة على اعتقالهم، وبعد إعلان مجموعة ناصر الزفزافي داخل المركب السجين عكاشة دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام.
وأكد بلاغ للجنة التضامن مع معتقلي حراك الريف بالدارالبيضاء، أنه هذه الوقفة تأتي بالموازاة مع ذكرى اعتقال ناصر ونبيل وجلول ورفاقهم بعد مرور أزيد من تسعة أشهر على المحاكمات التي اظهرت زيف الادعاءات وفراغ الملف المتابعين به من وسائل إدانة، ومسجلة في نفس السياق أن الملف بدأت تظهر ملامحه وبدأت تظهر حقيقة التهم الموجهة للمعتقلين، فلحدود الساعة تؤكد الأدلة المعروضة أن الملف هو سياسي، والمعتقلين يحاكمون لآرائهم، وهو عكس ما قيل في بداية المحاكمة أن الملف عبارة عن “وقائع جرمية”.
وأكدت سارة سوجار، عن لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالبيضاء، في كلمة ألقتها بهذه المناسبة إن “الذكرى الأولى على حملة الاعتقالات تتزامن مع تنامي الاحتجاجات واستمرار السلطات في التعامل بالمُقاربة الأمنية مع الحركات الاحتجاجية”.موضحة أن “الأدلة المعروضة تُؤكد أنّ ملف معتقلي الريف ملف سياسي، عكس ما قيل في بداية المُحاكمة”، معتبرةً أنّ المقاربة الأمنية ليست سبيلاً لحل الملف، وأن “الاحتجاج السلمي حق مشروع تكفله كل المواثيق الدولية”. كما أشارت سوجار في نفس السياق، أن “مرور تسعة أشهر على انطلاق محاكمة المعتقلين يؤكد زيف الادعاءات وفراغ الملف من وسائل الإدانة، ويثبت أنّ الحراك كان ولا يزال حراكاً سلمياً حضارياً يحمل مطالب اجتماعية مشروعة”.
وتجدر الإشارة، أن لجنة لتضامن طالبت الدولة بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين في السجون المغربية، وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف ومعتقلو حراك جرادة، وموجهة دعوتها كل الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية والمدنية إلى الإصطفاف في جبهة واسعة ضد الاعتقال السياسي وجعله معركة وحدوية، من أجل مغرب الحريات والحق في الاحتجاج والتعبير.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى