مجتمع

إفطار بالهراوات لموظفي وزارة التعليم أمام البرلمان

تدخلت القوات العمومية باستعمال القوة، اليوم الاثنين قبيل آذان المغرب، وذلك من أجل منع وتفريق موظفي وزارة التربية الوطنية من حملة الشهادات، من تنظيم إفطار جماعي ووقفة احتجاجية، وذلك من أجل المطالبة بالترقية وتغيير الإطار، قبل ان تتدخل هرات الأجهزة الأمنية وتصيب ما يقارب 15 موظف وموظفة جرى نقلهم للمستشفيات من أجل تلقيهم العلاجات الضرورية.

وأكدت  مصادر من داخل تنسيقية موظفي وزارة التربية الوطنية من حملة الشهادات، أن  الأساتذة تعرضوا لوابل من العنف اللفظي والجسدي، جعلهم مشتتين في ساحات الرباط بدون إفطار، في انتظار التحاقهم بمسيرة الشموع المزمع تنظيمها مساء اليوم الاثنين، من أمام البرلمان صوب مقر وزارة التربية الوطنية. موضحيين أن  الأساتذة يطالبون بتغيير الإطار بنقلهم من التعليمين الابتدائي والاعدادي إلى التعليم الثانوي، وترقيتهم بموجب الشهادة التي تحصلوا عليها.  كما أعلن الأساتذة المعنفون من طرف القوات العمومية، عزمهم الاعتصام يوم غد الثلاثاء داخل مقر رئاسة الحكومة، في أفق تنفيذ إضراب في 30 ماي الجاري، ملوحين بإمكانية تمديد مدة الاضراب ليصبح مفتوحا.

وتجدر الإشارة، أن موظفو الوزارة قد أعلنوا في وقت سابق مقاطعتهم للامتحانات الجهوية، حراسة وتصحيحا، فضلا عن عدم تسليم نقط تقييم التلاميذ الخاصة بالأسدس الثاني للمصالح المختصة، ضد ما أسموه “تعنت الحكومة والوزارة الوصية في الاستجابة لأبسط مطالب التنسيقية”.

 

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى