سياسة

بلدية الخميسات الخميس تخصص 7 ملايير لتهيئة شارع واحد والمعارضة تحتج

انتهى اجتماع دورة المجلس الجماعي لبلدية الخميسات، إلى تنظيم أعضاء المعارضة لاعتصام لمدة نصف ساعة في قاعة الجلسات، احتجاجا على امتناع رئيس البلدية عن حزب العدالة والتنمية عن إعطاء الكلمة لاعضاء المعارضة، وانتهاء الدورة بعد حوالي نصف ساعة، بخلاف مقتضيات المادة 68 من النظام الداخلي للمجلس، التي تحدد مدة كل جلسة في أربع ساعات كحد أقصىى، فضلا عن برمجة 7 ملايير لتهيئة شارع واحد.

وانعقدت صباح اليوم الخميس 21 يونيو الجاري، بمقر بلدية الخميسات دورة استثنائية للمجلس الجماعي، أبرز نقاطها تعديل مقرر يتعلق بقرض من صندوق التجهيز الجماعي بقيمة 7 ملايير سنتيم وذلك طبقا لمشروع اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية، هذه الاتفاقية تحدد أوجه صرف تلك الملايير في شارع محمد الخامس الذي يوجد أصلا في حالة جيدة. وفق مصادر من المعارضة بالمجلس البلدي.
وكشف عادل بنحمزة، عضو المجلس البلدي عن حزب الاستقلال، أن اجتماع دورة المجلس دام  24 دقيقة فقط وعرف  برمجة 7 ملايير لشارع واحد.
وحسب جدول الأعمال فقد تم تخصيص غلاف زمني للدورة الاستثنائية يبلغ أربع ساعات من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية بعد الظهر، لكن الدورة بدأت فعليا في العاشرة و النصف واختتمت بعد 24 دقيقة.
وأفاد المصدر ذاته في توضيح نشره على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أن رئيس البلدية، ’’بادر إلى اقتراح تغيير ترتيب النقاط في جدول الأعمال، المبرمجة للدورة، وذلك بتقديم النقطة الخامسة المتعلقة بقرض 7 ملايير المخصصة لتهئية شارع ابن سينا، والتسريع في التصويت في حالة فوضى، أمام صمت باشا المدينة، ىافضا إعطاء الكلمة كما ينص عليه القانون لأعضاء المجلس وخاصة المعارضة‘‘

ولفت بنحمزة الانتباه، إلى أنه سبق للمجلس تأجيل الحسم في نقطة قرض 7 ملايير خلال دورة ماي الماضية، بسبب احتجاجات المعارضة و المجتمع المدني وذلك بسبب رفض تخصيص مبلغ كبير للواجهة، بينما الجماعة تعيش ضائقة مالية وتعاني مختلف أحيائها الداخلية من انعدام التجهيزات الأساسية.
وطالبت المعارضة في دورة يوليوز 2017 بتخصيص أي قرض تحصل عليه الجماعة في تهيئة منطقة صناعية لجعل المدينة قادرة على جلب الاستثمارات في مدينة تعاني من نسب بطالة مرتفعة جدا و بهشاشة اقتصادية تنذر بتفجر الوضع الاجتماعي في أية لحظة.
وعرفت المدينة قبل سنة برمجة تهيئة شارع ابن سينا ب 7 ملايير من قبل المجلس الإقليمي، يوضح بنحمزة، مشيرا إلى أنه ’’ شارع كان في حالة جيدة ولا يحتاج إلى كل تلك الملايير، كما أنه عرف خروقات كبيرة خاصة على مستوى الدراسة بحيث أن الأشغال متوقفة فيه بسبب عدم إدراج تحويل شبكة الكهرباء ذات الضغط المتوسط قبل إنطلاق الأشغال‘‘.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى