المديرية العامة للجماعات تضع 3 دلائل لتدبير العرائض وهذا مجموع ما وضع منها لدى المجالس

0

أقدمت المديرية العامة للجماعات المحلية، في إطار المهام الموكولة لها فيما يتعلق بتأطير ومواكبة الجماعات الترابية، بوضع ثلاثة دلائل لتدبير العرائض على صعيد المجالس المنتخبة، وذلك قصد الاستئناس بها أثناء معالجتها من طرف هاته المجالس، ولتمكين الأفراد والجمعيات من كافة التفاصيل المتعلقة بتقديم العرائض والتحقق من شكلها ومضمونها، وبالتالي  إيداعها لدى المجلس الترابي في افق مشاركة ومساهمة المعنيين في  إعداد وتتبع برامج التنمية على المستوى المحلي.

واستنادا إلى الإحصاء الذي أجرته المديرية العامة للجماعات المحلية وكذا  ما نشره الموقع الرسمي للمجلس الجماعي لتطوان،  والذي شمل جميع العرائض المقدمة للمجالس المنتخبة خلال 2019 بغية تقييمها ومعرفة حجمها، تم حصر مجموع العرائض المقدمة من طرف المواطنين والمواطنات أو الجمعيات في 212 عريضة،  منها 166 عريضة تم تقديمها من طرف جمعيات المجتمع المدني فيما تم تقديم 46 عريضة من طرف المواطنات والمواطنين.

وذكرت  المديرية، أن كل هذه العرائض جرى  تقديمها إلى 97 جماعة ترابية، من بين 1590 جماعة ترابية موجودة على الصعيد الوطني ( 11 عريضة بمدينة طنجة، ولا عريضة واحدة بمدينة تطوان مع أنها كانت سباقة لتنزيل آليات التشاور).

يشار إلى أن الفصل 14 من الدستور ينص على أنه “للمواطنين والمواطنات، ضمن شروط يحددها قانون تنظيمي، الحق في تقديم ملتمسات في مجال التشريع “، كما ينص الفصل 15 من الدستور على أنه “للمواطنين والمواطنات الحق في تقديم عرائض إلى السلطات العمومية، ويحدد القانون التنظيمي 113/14 شروط وكيفيات ممارسة هذا الحق”.
وتبعا لأحكام القوانين التنظيمية، يفهم من مصطلح العريضة، كل محرر أو طلب مكتوب، يتضمن مطالب أو مقترحات أو توصيات، يوجهها مواطنون ومواطنات أو جمعيات  إلى السلطات العمومية المعنية، قصد اتخاذ ما تراه مناسبا في شأنها من إجراءات في إطار احترام الدستور والقانون.

وقد نظم المشرع شروط تقديم العرائض، وفقا لمجموعة من الضوابط القانونية والشكلية الواجب احترامها، بحيث يجب الحرص في المقام الأول أن يتم تحرير العريضة في شكل طلب مكتوب مرفق بمذكرة مفصلة تبين الأسباب الداعية إلى تقديمها والأهداف المتوخاة منها.

Leave A Reply