سياسة

FGD: في التقديم لمذكرتها لبنموسى تأمل سنة 2020 بلا معتقلين سياسيين و2021 سنة دستور ملكية برلمانية

حرصت فيدرالية اليسار الديمقراطي، وهي تنظم ندوة صحافية بغاية عرض الخطوط العامة والعريضة للمذكرة التي تقدمت بها للجنة شكيب بنموسى، أن تأمل أولا أن تكون سنة 2020 سنة انفراج سياسي واسع يفتح باب الحريات عبر إطلاق سراح كافة معتقلي الحريات والحراكات الشعبية، وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، وأن تكون سنة 2020 سنة حوار وطني ديمقراطي وواسع حول مشروع النموذج التموي الجديد، وأن تكون سنة 2021 سنة إصلاحات دستورية حقيقية تؤدي لإقرار نظام ملكية برلمانية.

وأكدت قيادة فيدرالية اليسار الديمقراطي اليوم بالدارالبيضاء، أن الاعتراف الرسمي بفشل النموذج التنموي المعمول به أمر مهم، ولكنه لا يكتمل إلا إذا اقترن بتحمل المسؤولية والاعتراف الصريح بها.

جاء ذلك، في الندوة الصحافية التي عقدت اليوم الخميس بنادي المحامين بالدارالبيضاء، في إطار تقديم المذكرة التي تقدمت بها الفيدرالية للجنة شكيب بنموسى، وهي الندوة الصحافية، التي حضرها كل من الأمينة العامة للاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، وعلي بوطوالة الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعبدالسلام العزيز الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، حيث جرى التأكيد، على أن المداخل التي تصر عليها الفيدرالية، والتي تراها مداخل أساسية لنموذج تنموي جديد تتأسس أولا، استنادا للتصريح الذي تلاه علي بوطوالة على إجراء إصلاحات سياسية دستورية عميقة تتحقق من خلالها ديمقراطية حقيقية يكون فيها الشعب مصدر السلطات.

وأضاف العضو القيادي في فيدرالية اليسار بوطوالة، أن الإصلاح السياسي النسقي الذي يفتح أفق دولة الحق والقانون، يجب أن تنتج عنه وفي سياقه، تغيير يمكن من التوزيع العادل للثروة بين جميع الفئات، ويكفل حقوق المواطنة الكاملة للمواطنين والحرية وكرامة العيش.

إلى ذلك، أكد المتحدث ذاته، أن ما يضمن المناعة الكاملة من الإرهاب الأعمى والفوضى المدمرة والتدخلات الأجنبية، ويحمي ويحصن الوطن وأمنه واستقراره، يتأسس على الحاجة لإصلاح العدالة واستقلالية القضاء ونزاهته، باعتبار ذلك شرط لاغنى عنه لكل تنمية حقيقية، فضلا يضيف بوطوالة، أثناء تقديمه التصريح الصحافي بخصوص رؤية الفيدرالية لمشروع النموذج التنموي البديل ، على ضرورة جعل الإدراة في خدمة المواطنات والمواطنين، وإقرار جهوية حقيقية، ومباشرة إصلاح الشأن الديني، يجعله ينفتح على القيم الكونية، بغاية تنمية روح التسامح الديني، ومحاربة التعصب بكل أشكاله والتربية على قيم التعايش واحترام الاختلاف.

في نفس السياق، أكد بوطوالة، على مدخل الحقوق والحريات، سواء تعلق الأمر بإنصاف المرأة بما يحقق المساواة والمواطنة وينتصر لمقاربة النوع في كل المجالات، أو بما ينتهي لتمتيع المهاجرين المغاربة بكامل حقوقهم في وطنهم وفي المهجر.

وفي الشق الاقتصادي شدد القيادي بفيدرالية اليسار، على مباشرة إجراءات مستعجلة لإيقاف النزيف، من مثل تجفيف منابع الريع وإجراءات رادعة لمحاربة الفساد، ونهب الأموال  العمومية، مؤكدا أن الفيدرالية تقدمت بهذا الخصوص ب 21 إجراء من ضمنها مخطط وطني شامل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى