مجتمع

رشيد البلغيثي: الدعوة لمقاطعة موازين عمرها سبع سنوات وهي تستفيد اليوم من تملك الناس لثقافة المقاطعة

في هذا الحوار المقتضب حملنا للفاعل المدني والإعلامي رشيد البلغيثي 2 أسئلة حول الدعوة لمقاطعة موازين، التي كان رشيد من الأوائل الذين دعوا إليها…

كيف تقيم رذوذ الفعل المختلفة تجاه الدعوة لمقاطعة مهرجان موازين؟

1 – من الطبيعي أن تثير الدعوة لمقاطعة موازين ردود فعل متباينة فالبعض يؤيدها لأنه يرى فيها تحولا في فهم المواطنين لما يحدث واستيعابا أكبر لواقعهم والبعض الآخر يرى في المقاطعة مصاردة للحق في الفرح خاصة مع وجود أصوات محافظة تدعوا للمقاطعة على أساس أخلاقاوي.
ما لم يتم الانتباه اليه هو أن الدعوة الى مقاطعة موازين عمرها سبع سنوات وأن هذه الدعوة تستفيد هذه السنة من تملك الناس لثقافة المقاطعة وشيوعها بين مختلف الفئات ووقوف الجميع على فعاليتها.
وبالعودة الى موازين فالدعوة لمقاطعته تبقى سياسية في العمق لأن “مغرب الثقافات” تبقى المجسد الحي لما يمكن أن أسميه بالمخزن الثقافي ومن يسكنه هم وطن ديمقراطي تسوده تعددية ثقافية ومبادرة ثقافية حرة وولوج عادل للفضاءات والاعلام والتمويل فإن مناهضة موازين في صورته الحالية مسألة ضرورية لأنه يجسد “المهرجان الوحيد” على شاكلة تهديد “الحزب الوحيد” للتعددية.

كيف تقيم نتائج الدعوة لمقاطعة مهرجان موازين؟

2 – تقديري أن جمهور المهرجان في تناقص سنة بعد سنة وهذا ما يمكن إدراكه بالعين المجردة لكل متابع. وفي غياب معطيات محايدة لأن مصدرها هو الجهة المنظمة فإن الطرق المتحايلة في تصوير الجمهور من طرف القنوات تنم عن حرج كبير تشعر به جمعية مغرب الثقافات امام جمهور غادر ساحات المهرجات لغايات أخرى.
أما فيديوهات منصة سلا على الشاطىء ، والمنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي، فتظهر الرمل وعناصر الأمن وبعض الحواجز الحديدية في غياب تام للجمهور قرابة منتصف الليل.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى