الدكتور الطيب حمضي: استعمال الكمامات في الفضاء العام من طرف العموم.. ه الجديد

0

تتداول عدد من وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي نقاشات متواترة عن توسيع حمل الكمامات خار ج المنازل.

يجب التذكير بالمعطيات العلمية والطبية التي أكدتها ولا زالت تؤكدها منظمة الصحة العالمية، وكل مراكز الأبحاث الطبية و العلمية وكل السلطات الصحية عبر العالم، بكون حمل الكمامات الطبية والكمامات عموما لا تحمي حاملها بل تهدف لحماية الآخرين.

إن حمل الكمامات الطبية في الفضاء العام أو في المراكز الصحية تهم أساسا الأشخاص الدين تظهر عليهم أعراض مرضية تنفسية من قبيل السعال، العطس، أو سيلان الأنف، سواء، وكدا المهنين الصحيين والمتدخلين الغير الصحيين وفقا للإرشادات والتوجيهات المنصوص عليها طبيا.

مع دلك ومع تطور انتشار فيروس كورونا وتفشي انتشاره داخل الدول، ومع حالات الحجر الصحي، فقد برز اتجاه عام لدى عدد من الخبراء والأطباء والمهنيين الى ارشاد الناس الدين يغادرون المنازل الى استعمال الكمامات في الفضاء العام من قبيل الكمامات المصنوعة يدويا -في غياب كميات كافية من الكمامات الطبية التي يجب تخصيصها للمهنيين الصحيين وفق الارشادات الطبية- او استعمال الوشاح الشخصي une écharpe ou un foulardلتغطية الوجه أي الفم والانف.

والهدف هو التقليل تلوث الفضاء العام بالفيروسات التي يمكن أن تخرج من أناس في صحة جيدة ولكنهم ناقلين للفيروس، أما بسبب وجودهم في فترة حضانة أي ما قبل ظهور أعراض أو هم من فئة الاشخاص الذين يحملون الفيروس دون أن تظهر عليهم او يصابوا باي عارض على الإطلاق.

إن هذا الاجراء لا يهدف مطلقا إلى حماية حامل الكمامة كانت طبية أو يدوية، أو حامل الوشاح، بل يهدف إلى التقليل من تلويث الفضاء العام بالفيروسات. وهو إجراء من شأنه – ولوغير مؤكد بعد- لكن من شانه الحفاظ قدر الإمكان على فضاءات عامة قليلة الإصابة بالفيروس وبالتالي المساهمة في الحد من نشر العدوى بين الآخرين.

وهدا الاجراء لا يعفي بل لا أهمية له ان لم يكن مصحوبا بالاحترام التام من طرف المجتمع بالحجر الصحي وبضرورة احترام باقي الإجراءات الوقائية التي اثبتت فعاليتها في القضاء على الوباء وأهمها : التباعد الاجتماعي ، غسل وتطهير اليدين بالماء والصابون او بالمطهرات الكحولية وباقي الإجراءات.

وكخلاصة: الاتجاه العام بالنسبة لحماية انفسنا ستبقى هي نفس النصائح، زمن اجل حماية افضل لمحيطنا وللفضاء العام ، ستنضاف نصيحة حمل كمامة او حماية الوجه بالوشاح خلال الخروج للفضاء العام عند الضرورة.

كما ان من شان هده الإجراءات كلها المساعدة عند نهاية الوباء في الرفع التدريجي من إجراءات الحجر الصحي في ظروف آمنة.

بالنسبة للمرضى الدين يعانون من اعراض تنفسية من سعال، عطس او سيلان الانف، فان نفس النصائح مستمرة بضرورة حمل الكمامة لحماية الآخرين مهما كان سبب هده الاعراض.

هدا هو الاتجاه المستقبلي في انتظار إرشادات السلطات الصحية.

Leave A Reply