هذه تدوينة عصيد التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وذهبت فيها بعض التدوينات حد تجريمه والتحريض ضده

1

أثارت تدوينة الفاعل المدني والحقوقي والباحث الأمازيغي، ردود فعل متباينة، واتخدت بعضها طابعا عنيفا في حق عصيد، وهي التدوينة التي جاءت في سياق الحدث المأساوي الإجرامي الذي ذهب ضحيته الكفل عدنان.

وبدون تدخل منا تعيد “دابا بريس” نشر التدوينة كاملة لأحمد عصيد:

اغتيال براءة طفل وحرمانه من حقه في الحياة جريمة نكراء في غاية البشاعة، واستنكار الجميع لها أمر طبيعي، وتعبئتنا من أجل ألا يتكرر هذا واجب وطني للدولة والمجتمع.
لكن بالمقابل إلحاح البعض على عقوبة الإعدام تحديدا يظهر مقدار رغبتهم في الانتقام والثأر عوض معاقبة المجرم.

إن المجتمع ليس من مهامه نصب المشانق وإصدار الاحكام، بل هي مهمة القضاء، وإذا كان المغرب ما زال من الدول التي تقر حكم الإعدام (بدون أن تنفذه)، فقد آن الأوان لفتح نقاش أكثر جدية في هذا الموضوع، وكذا حول ظاهرة العنف ضد الأطفال، وعلى الذين يتعجلون حكم الإعدام أن يعلموا بأن أكثر الدول تنفيذا له مثل إيران والصين والولايات المتحدة هي التي ما زالت تعرف أكبر نسب انتشار الجرائم الفظيعة، وهذا معناه أن الذين يطالبون بهذا الحكم لا يقصدون أكثر من التنفيس عن مقدار الغيظ والعنف الكامن في دواخلهم، والذي ليس حلا للمشكل الذي نواجهه.

إن ظاهرة اختطاف الأطفال بغرض اغتصابهم ظاهرة ما فتئت تتزايد في الآونة الأخيرة، والصواب هو التفكير الجدّي في سبل الحدّ منها. أما المواطنون الذين تسابقوا في التعبير عن رغبتهم في قتل المجرم والتمثيل بجثته في الفضاء العام، فهم لا يقلون وحشية عن الوحش الذي يريدون الثأر منه.
تعازينا الحارة والصادقة لعائلة الطفل الفقيد.

تعليق واحد

  1. لو قال عصيد ذلك فيما يخص المحكوم عليه بالإعدام لأسباب سياسية كان كلامه سيكون مقبولا أما إذا كان يطالب بعدم الاعدام من ناحية إنسانية لمغتصب و قاتل في نفس الوقت ، فهو مخطئء ،لان أمثال هذا المجرم يتمنون الموت بل و ينتحرون احياتا في كل دول العالم لأنهم يعلمون بان ذلك سيكون اهون مما ينتظرهم في السجن من طرف السجناء انفسهم الذين يكرهون المغتصبين و يغتصبونهم بدورهم في اليوم كل مرة و يعذبونهم و في الأخير يقتلونهم و قد يغظ الحراس الطرف عن كل هذا انتقاما من المجرم . السجناء لا يحترمون مثل هؤولاء الذين يستقوون على الصغار و الضعفاء و بالعكس يحترمون سجناء الرأي ومن يحاربون السلطة الفاسدة فلهم قوانينهم و افكارهم عكس ما هو واقع خارج أسوار السجن .فالموت السريع بالنسبة لمثل هذا الوحش أفضل بكثير من الموت البطيء كل لحظة بالتعذيب .

Leave A Reply