
الباحث في سوسيولوجيا الصحة لعريني و ” كوفيد 19: اللقاح في مواجهة فيروس التشكيك”+ فيديو
يسعدني أن أضع رهن إشارة الصديقات والأصدقاء، جانب من مشاركتي الإعلامية في البرنامج المثير للجدل “في فلك الممنوع” بالقناة الدولية فرانس 24 / FRANCE 24 Arabic حول موضوع ” كوفيد ١٩: اللقاح في مواجهة فيروس التشكيك”.
جدير بالذكر، أن هذه المشاركة تستند إلى النتائج الأولية للبحث السوسيولوجي الذي أجراه فريق الصحة والمجتمع تحت إشراف البروفيسور محمد عبابو Ababou Mohammed ، بمختبر السوسيولوجيا والسيكولوجيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بشراكة مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط، وجامعة الأخوين بافران، وجامعة مولاي اسماعيل بمكناس.
موضوع المشروع البحثي تمحور حول البناء الاجتماعي لكوفيد ١٩ في صفوف الساكنة المغربية، زاوج البحث بين المنهجين الكمي والكيفي، وشملت عينته أزيد من 1600مبحوث من الجمهور العام بالنسبة للاستمارة، و100 مبحوث بالنسبة للمقابلة في صفوق العاملين الطبين وشبه الطبين وعموم الساكنة المعنية. ومن الناحية المجالية فقد غطى البحث المجالين الحضري وشبه الحضري والقروي بخمس جهات من المغرب، وبمختلف الأحياء السكنية الصفيحية والشعبية والمتوسطة والراقية. بالإضافة إلى المتغير المجالي هُيكلت إشكالية البحث بناء على مجموعة من المتغيرات الرئيسية المباشرة وغير المباشرة كمتغير النوع الاجتماعي، ونوعية العمل، والعمر…إلخ.
وبهذه المناسبة أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى صاحب الفكرة وقائد المشروع البروفيسور محمد عبابو المختص في سوسيولوجيا الصحة والمرض، على كل المجهوذات الجبارة التي بذلها طيلة مراحل إنجاز البحث.
ومن خلاله كل الشكر وخالص العرفان إلى السيدات والسادة الأساتذة الباحثين المنخرطين في انجاز هذا البحث العلمي. دون أن أنسى طبعا أن أشكر جزيل الشكر وأن أعترف بالدور المهم الذي اضطلع به الطلبة الباحثين والباحثات بسلك الدكتوراه الذين انخرطوا بمنتهي الجدية والتفاني في التنفيذ الميداني لهذه الدراسة في مختلف الجهات المغربية التي استهدفها البحث.
نظرا لضيق الزمن الإعلامي لم تتح الفرصة لبسط الكثير من الخلاصات المهمة التي تكشف عن مدى اجتماعية فيروس سارس كوف-2، أتمنى أن تتاح لفريقنا البحثي الفرصة لتبليغ الاستنتاجات العلمية للدراسة والمساهمة من موقعنا كباحثين في سوسيولوجيا الصحة والمرض في التنوير العمومي وتعزيز الوعي بأهمية المحددات السوسيوثقافية والاقتصادية للصحة والمرض، ومن ثمة المساهمة في تجدير الطب الوقائي في مجتمعنا.