مجتمع

الدارالبيضاء: الطفولة الشعبية بالحي المحمدي تصدر مذكرة ترافعية حول السياسات العمومية المحلية

دعت حركة الطفولة الشعبية، كافة المعنيين والشركاء على مستوى جهة الدار البيضاء الكبرى إلى التجاوب مع حجم الانتظارات الكبيرة للشباب في إطار سياسة عمومية محلية مندمجة ووفق برامج واقعية تأخذ بعين الاعتبار حاجيات ومقترحات مختلف فئات ساكنة الدار البيضاء,

جاء ذلك، بمناسبة إصدار حركة الطفولة الشعبية فرع الحي المحمدي، مذكرة ترافعية حول السياسات العمومية المحلية، وذلك مساهمة منها في تفعيل ما سمته مبدأ الديمقراطية التشاركية لصناعة وتتبع وتقييم السياسات العمومية الموجهة لساكنة الدار البيضاء.

وقالت الحركة في تصريح صحافي يقدم للمذكرة الترافعية، أنها أعدتها بمشاركة 90 شابا وشابة، الذين سبق أن شاركوا في ورشات ودورات تكوينية حول « صناعة وآليات تتبع وتقييم السياسات العمومية المحلية في إطار مشروع « شباب الأمل » الذي يندرج ضمن برنامج « مشاركة مواطنة » الذي يشرف عليه مكتب الأمم المتحدة لتنفيذ المشاريع بالمغرب وبدعم من الاتحاد الاوروبي، والذي توِّج بإعداد مذكرة ترافعية بناء على خلاصات ورشات للتشخيص تشاركي خلال شهر دجنبر 2020 شارك فيها شباب وشابات من أحياء الدار البيضاء والمحمدية.

هذا وتضمنت المذكرة وفق المصدر ذاته المطالب التالية:

1. تقوية الولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية:

– تعميم كهربة الأحياء
– تعبيد وصيانة الطرقات العمومية بفاعلية وفعالية
– تقوية شبكات التواصل وعلامات المرور بالنسبة للراجلين والراجلات
– إعادة النظر في التدبير المفوض للخدمات العمومية (المياه والكهرباء؛ النقل؛ الصحة؛ المساحات الخضراء؛ المجمعات الرياضية)
– تنظيم الأماكن العامة التي تستخدمها الساكنة مثل محطات النقل العمومي

2. تحسين الخدمات الأساسية في قطاع الصحة وذلك من خلال:

– تجهيز المراكز الصحية والمستشفيات العمومية بالأجهزة الصحية وتوفير الأدوية والأطقم الطبية ما يتوافق مع عدد سكان كل عمالات الدار البيضاء.
– وضع برامج للتربية والتوجيه الصحي لفائدة الشابات والشباب المعرضين لخطر الانحراف والمخدرات والأمراض المنقولة جنسيا.

– تنظيم حملات للتحسيس والتشاور الجماعي.

3. إعطاء مكانة بارزة للفضاءات السوسيو ثقافية والرياضية:

– توفير وتجهيز وصيانة ملاعب القرب في جميع أحياء الدار البيضاء، وضمان الولوج إليها بشكل دائم ولجميع شباب وشابات الأحياء.
– إنشاء معاهد ثقافية ومكتبات عمومية بجميع عمالات الدار البيضاء وضمان ديمومة اشتغالها وتسهيل الولوج إليها.
– دعم وتشجيع إنشاء جمعيات الأحياء.
– إشراك الشابات والشباب في صياغة وإدارة البرامج ذات الطابع الاجتماعي والثقافي
– تنظيم أنشطة ثقافية إبداعية متنوعة لجميع المستويات وفي جميع أحياء الدار البيضاء خاصة في فترات العطل المدرسية مع توفير الدعم المالي لها.

4. تسطير حماية البيئة كأولوية ضمن مخطط مجلس جماعة الدار البيضاء المقبل:

– تحسين عملية جمع النفايات وإعادة النظر في توقيت جمعها.
– التخطيط لتجديد وخلق فضاءات خضراء جديدة ومضيافة بحيث يتم تزويدها بالكهرباء والكراسي العمومية وتوفير الأمن فيها
– سن إجراءات صارمة وتفعيل القوانين للحد من جميع مصادر التلوث خاصة المرتبطة بالصناعات والسيارات ووسائل النقل العمومي.

5. التفكير الجدي في قضايا الشغل لتشجيع وتقوية فرص إنشاء المقاولات الاجتماعية:

– إطلاق أوراش اقتصادية تنموية في إطار العدالة المجالية من أجل خلق فرص تشغيل حقيقية تمنح الاستقرار الاجتماعي والمصالحة مع المجال
– دعم الاقتصاد الاجتماعي كالتعاونيات؛ التعاضديات؛ و
– تشجيع الشباب على المبادرة الخاصة بتمكينهم من إعفاءات ضريبية يتم التنصيص عليها في قانون المالية.

6. تشجيع مشاركة النساء والشباب في الحياة العامة:

– الأخذ بعين الاعتبار بمبدأ المساواة أثناء بلورة السياسات وتدبير الشأن المحلي
_ دعم فرص وصول النساء والشباب إلى مراكز صنع القرار.

7. اعتماد تسيير وتدبير محلي مطبوع بالوضوح والشفافية يمر عبر:

– دعم جميع صيغ التواصل بين الإدارات العمومية المحلية والساكنة لضمان الحق في الوصول إلى المعلومة.
– تعليق القوانين والمساطر وكذا مستوى تقدم المشاريع المحلية داخل الإدارات والمصالح العمومية ونشرها على شبكة الأنترنت
– ضمان مشاركة الساكنةومراقبتها لعمل المجلس الجماعي وذلك بـ:
. تذكير الساكنة بدورات المجلس الجماعس وبحقهم في حضور وتتبع أشغالها ومساءلة حصيلتها.
. ضمان الحق في الوصول إلى معلومة واضحة واستقبال أفضل للساكنة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى