اقتصادسياسة

طنجة المتوسط يواصل ومناطقه الصناعية الستة تواصل تسجيل نمو مهم بالرفم من “كورونا”

أكد المدير العام لمناطق طنجة-المتوسط، جعفر مغاردي، أمس الخميس، أن مناطق الأنشطة الصناعية الستة، التابعة لمجموعة طنجة-المتوسط، سجلت معدل نمو “مهم جدا” بالرغم من الجائحة.

وأوضح مغاردي، في ندوة رقمية نظمها طنجة-المتوسط بشراكة مع الصحيفة الاقتصادية البريطانية “فاينانشل تايمز”، أنه على مستوى المنصة الصناعية لطنجة-المتوسط، فقد سجلت مناطق الأنشطة الستة معدل نمو يتراوح بين 5 و10 في المائة على مستوى الإنتاج الصناعي.

وأوضح، في هذا اللقاء المنظم تحت شعار “حقبة جديدة للتجارة الدولية: اختيار مركز عالمي للصناعة واللوجستيك والتوزيع”، أنه “بالرغم من أن أوروبا عرفت توقف الأنشطة الصناعية على مدى فترة تراوحت بين 3 و6 أشهر، فقد حافظنا على نشاطنا مع بلدان من القارة الأمريكية على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وكندا”.

وتابع أن “نموذج الزبون والمستثمر والصناعة التي نتوفر عليها مكنت أيضا من ضمان توازن بين مختلف وجهات التصدير خلال فترة الجائحة، ما ساعد على الحفاظ على مستوى إنتاج جد عال”، موضحا أن بعض الأنشطة سجلت نموا خلال فترة الوباء.

بالمقابل، وبخصوص الصناعة، سجل مغاردي وجود تراجع طفيف على مستوى المنصة الصناعية لطنجة-المتوسط في بداية الجائحة، بالنظر إلى أن بعض الفاعلين كانوا مضطرين لخفض أو وقف أنشطتهم، لأن الزبائن في قارات أخرى قرروا وقف أنشطتهم.

ونوه بأنه إن كانت بعض الأنشطة قد سجلت تراجعا بسبب الجائحة، فإن الوضع كان مختلفا بالنسبة للتجارة واللوجستيك، مبرزا أن النمو المسجل على مستوى المنصة الصناعية لطنجة-المتوسط يدل على وجود فرص يمكن اغتنامها من طرف بعض الفاعلين خلال الجائحة.

وخلص إلى أن الموقع الجغرافي لميناء طنجة-المتوسط، بمضيق جبل طارق، يدعم تنافسية هذا المركب المينائي والصناعي، مذكرا بأن طنجة-المتوسط يمتد على مساحة 1000 هكتار، بينما مناطق طنجة المتوسط تمتد على مساحة 5 آلاف هكتار، تم تطوير أزيد من 2000 هكتار منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى