
عملية إنقاذ الطفل ريان تصل محطتها الأخيرة والتمراني يؤكد أن خطر انجراف التربة أو حدوث انهيارات تفرض التوقف كل مرة
صرح عبد الهادي التمراني، عضو لجنة اليقظة والتتبع بعمالة شفشاون، ليل أمس الجمعة، أن عملية الحفر الأفقي بغاية الوصول إلى مكان تواجد الطفل ريان متواصلة بشكل مستمر ودقيق جدا، تحت إشراف تقنيين وطبوغرافيين، مؤكدا أن هذه المرحلة ستمتد إلى 5.5 أمتار.
و كان انهيار ترابي أدى إلى توقف مؤقت لجهود فرق الإنقاذ لانتشال الطفل ريان العالق في بئر ضيقة منذ الثلاثاء 1 فبراير 2022، قبل أن تعود عمليات الحفر لتسابق الزمن، لإنجاز المرحلة الأخيرة والأكثر حساسية لإنقاذ الطفل.
هذا وأشار مصدر لشبكة فرانس برس بأن هذه المرحلة “صعوبتها ودقتها تتمثل في وجود مخاطر انجراف التربة”، مؤكدا أن “التحضيرات جارية للحفر بشكل يدوي” بين النفق والبئر للوصول أخيراً إلى الطفل.
وكان التمراني، صرح لقناة “الجزيرة مباشر”، أن خطر حدوث انهيارات أو ردم للأتربة الواقعة على جوانب الحفرة ممكنة، الشيء الذي قد يعرض أرواح العاملين في الحفر اليدوي للخطر، وهو ما يجعلهم ملزمين بالتوقف كل مرة وسحب العاملين إلى غاية إزالة الأتربة التي تتساقط باستمرار.
وقال التمراني إن “عمليات إنجاز الحفرة الموازية للبئر تتقدم بشكل حذر لتفادي انهيار التربة، موضحاً أنه تم حالياً تجاوز أكثر من 30 متراً من أصل 32 متراً”.
فيما تداول نشطاء مقاطع فيديو تظهر وصول سيارات تحمل أنابيب ذات قطر كبير، سوف يتم توصيل بعضها ببعض؛ من أجل إيصالها إلى الطفل ريان لسحبه من البئر.