
توفي المناضل عبد العزيز المنبهي مساء السبت 23 غشت الجاري بإحدى المصحات الطبية بباريس .
وارتبط اسم الراحل بمسيرة طويلة من النضال داخل الجامعة المغربية، حيث ترأس المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، قبل أن ينخرط في تجربة سياسية وفكرية جعلته عرضة للاعتقال والاختطاف، ممثلة في مساهمته في تأسيس منظمة إلى الأمام، أحد ما كان يعرف باليسار الجديد، أو الحركة الماركسية اللينينية المغربية ، ثم عاش سنوات في المنفى قبل عودته إلى البلاد في تسعينيات القرن الماضي.
ولد المنبهي شقيق سعيدة التي غادرت الحياة بعد إضراب عن الطعام امتد لأزيد من 30 يوم حيث توفيت في اليوم 36 منه، في مراكش عام 1950، وتوفي مؤخراً في فرنسا بعد رحلة طويلة من الاعتقال والنفي.
ترعرع في أسرة نضالية؛ شقيقته سعيدة المنبهي كانت مناضلة ثورية استشهدت في السجن إثر إضراب عن الطعام .
انتقل إلى الرباط لاستكمال دراسته، ودرس الفلسفة بكلية الآداب .
خلال الفترة من 1969 إلى 1972، انتخب كاتبا عاماً لاتحاد طلبة كلية الآداب في الرباط التابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب (UNEM) .
في سبتمبر 1972، ترأّس المؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وانتخب رئئيسا له، في فترة جد دقيقة تزامنت مع محاولة انقلاب ضد الملك الحسن الثاني، وتبنى هذا المؤتمر مواقف راديكالية، وفيه جرى اعتماد موقف يعتبر القضية الفلسطنية قضية وطنية.






