الرئسيةثقافة وفنون

بعد الباكستان والعراق وإيران…المغرب يمنع عرض فيلم “سيدة الجنة” والمجلس العلمي الأعلى يصدر بيانا

الفيلم أخرجه الإنجليزي إيلي كينج فيما كتب السيناريو الكاتب الكويتي ياسر الحبيب الذي يعيش في لندن منذ سنوات بسبب آرائه الدينية المعادية للصحابة، وسبق سجنه في الكويت

أصدر المركز السينمائي في المغرب، السبت الماضي، بيانا أعلن فيه عدم منح فيلم “سيدة الجنة” (Lady of Heaven) -الذي يتناول قصة حياة السيدة فاطمة الزهراء ابنة الرسول محمد – الموافقة على العرض على المستويين التجاري والثقافي.

فيما استنكر المجلس العلمي الأعلى، الهيئة محتوى الفيلم “الذي يتعارض مع ثوابت الإسلام”، وندّد المجلس في بيان له بما جاء في الفيلم، معتبرا أنه “يتضمن تزويرا فاضحا لحقائق ثابتة في التاريخ الإسلامي”.

 

و اتهم المعارضون لعرض الفيلم صُنَّاعه بالإساءة للإسلام ومحاولة تشويه صورته، إلى جانب انتقاد تجسيد شخصيات الصحابة مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان.

واعتبر المنتج التنفيذي للفيلم مالك شليباك في تصريحات أدلى بها لصحيفة الغارديان، منع عرض الفيلم في بريطانيا وعدد من الدول الإسلامية مثل مصر والمغرب وباكستان وإيران والعراق، بأنه استسلام للضغط.

جدير بالذكر، أن الفيلم أخرجه الإنجليزي إيلي كينج، فيما كتب السيناريو الكاتب الكويتي ياسر الحبيب، الذي يعيش في لندن منذ سنوات بسبب آرائه الدينية المعادية للصحابة، وسبق سجنه في الكويت.

و سَيِّدة الجَنَّة (بالإنجليزية: The lady of heaven)‏ هو فيلم دراما تاريخي بريطاني عن قصة حياة فاطمة الزهراء من ولادتها حتى استشهادها وفق المنظور الشيعي، من كتابة ياسر الحبيب، وكان يُسَمَّى سابقاً فيلم يوم العذاب (بالإنجليزية: The day of torture)‏ تم تمويله من التبرُّعات المُستَمِرَّة على قناة فدك التي بدأت عام 2016 وانتهت عام 2020.

وتدور قصة الفيلم في زمنين مختلفين هما الحاضر والماضي، حيث أنَّ طفلاً عراقيَّاً تُقتل أُمُّهُ المُسَمَّاة «فاطمة» من قِبَل التنظيم الإرهابي داعش أَمَامَ عَينَيه، فَيكفَلهُ شابٌّ مِن الحشد الشعبي ويأخذ به إلى بيتِهِ في بغداد، وهذا المُقَاتل المنتمي إلى الحشد الشعبي يسكن في بيت جدَّته لكونه فَقَد أبويه في تفجير إرهابي، فتبدأ الجدَّة بسؤال الطفل عن حياته وعن أُمِّه التي قُتِلَت فيقول لها أنَّ اسم أُمَّه فَاطِمة، فتقولُ لهُ: هل قصَّت لَك أُمُّك من قَبل قِصَّة سَيِّدة الجَنَّة؟ وتقصُّ لهُ قصِّة السَّيِّدَة الزَّهرَاء كنَوعٍ من ربط الماضي بالحاضر. لم يقم أي ممثل بتمثيل دور أيٍّ من الشخصيات المقدسة وإنما تم تركيب شخصياتهم عبر تقنيات سينمائية حديثة، لحرمة تمثيل الشخصيات المقدسة في الأفلام والمسلسلات عند غالبية المسلمين، ويظهر فيه وجه النبي محمد والإمام علي بن أبي طالب، أما فاطمة الزهراء فتظهر على شكل نور.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى