الرئسيةحول العالم

زيارة بايدن لإسرائيل والمنطقة رسخت الاحتلال والمتوقع أن لا يحدث تطور في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

بايدن لم يطلب تجميد البناء في المستوطنات ولم يحاول ابتزاز تصريحات سياسية حساسة وحتى أنه لم يطرح قضية إطلاق النار على الصحافية شيرين أبو عاقلة خلال لقائه على انفراد مع لبيد

انتهت غالبية التحاليل الإعلامية بما فيها الغربية، أن زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لإسرائيل لم تغير شيئا في واقع الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، بل الأرجح أنها رسخت الاحتلال، كما أنها لم تغير الواقع الإقليمي.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، أمس ، الجمعة، أن المستوى السياسي الإسرائيلي، أي رئيس الحكومة وكبار الوزراء، عبروا عن رضاهم من نتائج زيارة بايدن، الذي سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وبعد ذلك يتوجه إلى السعودية.

وقالت “عرب 48” إن كل من علقوا امالا على يارة بايدن من ناحية احتمال التقدم نحو حل الصراع، خاب أملهم بشكل كبير. فقد احتضن بايدن رئيس الحكومة الإسرائيلية، يائير لبيد، بدفء بالغ ووقع معه على وثيقة (“إعلان القدس”) تعزز الدعم والمساعدات الأميركية.

هذا و امتنع بايدن عن طرح مطالب أمام إسرائيل بما يتعلق بالفلسطينيين. “بايدن لم يطلب تجميد البناء في المستوطنات، ولم يحاول ابتزاز تصريحات سياسية حساسة وحتى أنه لم يطرح قضية إطلاق النار على الصحافية شيرين أبو عاقلة، خلال لقائه على انفراد مع لبيد، وثمة شك إذا كان بايدن قد حذر أو أنذر من خطوات إسرائيلية مفاجئة قد تؤدي إلى تدهور الاتصالات مع الفلسطينيين”، وفقا للصحيفة.

وليس متوقعا حدوث تطور في سياق الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في أعقاب لقاء بايدن وعباس في بيت لحم، اليوم. فقد بذل مستشارو الرئيس الأميركي جهودا من أجل إظهار تقدم سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنهم لم يحققوا أي نجاح.

وقال بايدن، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لبيد، أمس، إن غاية جولته الحالية في الشرق الأوسط هي تعزيز مكانة الولايات المتحدة في المنطقة، وأن زيارته للسعودية ستشكل فرصة لإدارته “من أجل إعادة شحن تأثيرنا في الشرق الأوسط، وكان الابتعاد عنه خطأ، برأيي”. واعتبر أنه “بإمكاننا الاستمرار في قيادة المنطقة وألا يحدث فراغا، تعبئه الصين أو روسيا”.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى