الرئسيةسياسة

حقوقيون:منع النهج من عقد مؤتمره شطط في استعمال السلطة وجزء من مسلسل التراجعات في مجال الحريات

اعتبرت تنظيمات حقوقية جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب (ASDHOM) ومركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية CDH-AN)) والجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH)، أن منع عقد المؤتمرات (مثل حالة حزب النهج الديمقراطي) والتظاهرات الثقافية والاجتماعية الخاصة بالتضامن مع فلسطين، أو تكميم أفواه الشعب كي لا يحتج على الظلم والجوع والشطط في استعمال السلطة، وترهيب الصحافة النزيهة واستغلال الإعلام لصالح السلطة الحاكمة وإضعاف المعارضة الشعبية، كل هذا المسلسل التراجعي لن يثني المواطنين والمواطنات عن المطالبة بحقوقهم و تحسين ظروف عيشهم وصيانة كرامتهم.

وأضاف البيان الاستنكاري، الذي توصلت بنسخة منه “دابا بربيس”، إدانته واستنكاره ما تعرض له مناضلات ومناضلو حزب النهج الديمقراطي، قيادة وقواعد، من قمع وتنكيل، لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بتمكينهم من حقهم المشروع والقانوني في عقد مؤتمرهم في وقته المحدد، والاستفادة من القاعات العمومية كباقي الإطارات السياسية والمدنية.

في السياق ذاته، شجب البيان بشدة، ما تعرض له مناضلات ومناضلو حزب النهج الديمقراطي، من قمع وتنكيل خلال التظاهرة السلمية التي نظمها يوم الاثنين 18 يوليوز2022 أمام مقر وزارة الداخلية بالرباط، وذلك للمطالبة بحقه في تنظيم أنشطته، وخاصة عقد مؤتمره الوطني الخامس، مما يؤكد انزلاق السلطات المسؤولة نحو دينامية مبنية على التراجعات الخطيرة في مجال الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان.

المصدر ذاته، دعا كافة القوى الديمقراطية بالمغرب وعلى المستوى الدولي، إلى الوقوف الحازم أمام هذه التراجعات الخطيرة في مجال الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ومن أجل تحقيق دولة الحق والقانون والمساواة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى