الرئسيةسياسةميديا وإعلام

“مراسلون بلاحدود” تدعو المغرب إطلاق سراح الصحافيين المسجونين وتعتبر الصحافة تعيش أسوأ فتراتها

أعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” أنه و في الوقت الذي يحيي فيه المغرب الذكرى الثالثة والعشرين لتولي الملك محمد السادس العرش، فإن الصحافة في البلاد تعيش أسوأ فتراتها منذ توليه الحكم.

ودعت المنظمة، السلطات إلى إطلاق سراح الصحافيين المسجونين، وإلغاء إدانتهم، وخاصة سليمان الريسوني وعمر الراضي، وإسقاط أي إجراءات قضائية ما زالت معلقة.

وقال خالد دراريني ، ممثل مراسلون بلا حدود في شمال إفريقيا ، إن “العودة إلى ممارسات أحلك السنوات في المغرب مقلقة وغير مقبولة”، كما أنه يتعارض مع صورة الاحترام التي تحب الحكومة تقديمها للعالم الخارجي ، وقبل كل شيء، تتعارض مع التطلعات المشروعة للمغاربة لممارسة حرياتهم، بما في ذلك حرية الصحافة، بطريقة فعالة.

واعتبرت مراسلون بلا حدود، أن حرية الإعلام محفوفة بالمخاطر الآن أكثر من أي وقت مضى منذ أكثر سنوات الاضطهاد في عهد الملك الحسن الثاني. ثلاثة صحافيين توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، رهن الاعتقال حاليا. رسمياً ، سُجنوا بسبب جرائم غير سياسية ، لكنهم في الواقع يتعرضون للاضطهاد بسبب عملهم كصحافيين ، لأن النبرة المستقلة والنقدية لعملهم الصحفي تثير استياء السلطات، وفق بلاغ المنظمة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى