سياسة

الاشتراكي الموحد يدعو لمناصرة الفلسفة والدفاع عنها في مختلف فروعه

وجه المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد تعميما لعضوات وأعضاء المجلس الوطني وكتّاب وكاتبات الفروع المحلية والإقليمية والجهوية ومنسقي اللجان التحضيرية بغاية “تكثيف أنشطة الفروع دفاعا عن الفلسفة والثقافة التنويرية، وتكثيف مبادراتها الرامية إلى العمل على نشر ثقافة التنوير والتصدي لضرب التعليم العمومي ومواجهة محاولات تهميش المواد التي من شأنها أن تسلح الفرد بالحس النقديّ”.

كما حث الهيئات والفروع إلى ضرورة “التأكيد على القيم والمبادئ التي يجب أن تنهض عليها التنشئة بالموازاة مع العناية بمركزة قيم حقوق الإنسان الكونية، واتخاذ مبادرات وتنظيم ندوات ولقاءات أو موائد مستديرة حول أهمية الفلسفة والعلم والمعرفة كركيزة أساسية لتقدم الفرد والمجتمع، والتنسيق المحلي حول الموضوع مع مكونات المجتمع المدني الداعمة لنفس المشروع وخاصة هيئات المدرسين وضمنها الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة والنقابات التعليمية الجادة”.

وجاء في التعميم الذي توصلت به دابا بريس بنسخة منها، أن المكتب السياسي يدعو إلى “التأكيد على موقف الحزب الداعي إلى الإصلاح النسقي للتعليم العمومي المجاني بكل أسلاكه وربطه بالإصلاح الشامل، مع الدعوة إلى العناية اللازمة بالبحث العلمي ورد الاعتبار للثقافة والمثقفين في المجتمع ومؤسساته”، مضيفا أنه “تفعيلا لآليات التوثيق لصيانة التراكمات الإيجابية، يرجى من الفروع التي قامت ببعض المبادرات في هذا الاتجاه أن توافي المكتب السياسي مشكورة بتقارير عن أنشطتها”.

في نفس السياق أكدت المراسلة على أنه وانطلاقا من الدور الذي يوليه الحزب للثورة الثقافية التنويرية “التي تعد قاعدة أساسية لإرساء مشروعه المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وترجمة لما قرره المؤتمر الوطني الرابع للحزب من تكثيف المبادرات التي تعزز الوعي التنويري في مجتمعنا عموما وفي مؤسسات التربية والتعليم خصوصا، ومساهمة من الحزب في تحصين مكتسبات التلاميذ في التمتع بحقوقهم الكاملة في الاستفادة من الدرس الفلسفي بما هو جسر لتملك الوعي بالذات والموضوع وأدوات النقد”.
وفي الأخير اكدت المراسلة على ضرورة تكثيف الأنشطة الهادفة لإعلاء الدور المهم للفلسفة و “اعتبارا لأهمية الفلسفة في تطوير العقل وتحريره للدفاع عن القيم الكونية العليا، كالحرية والحق والعدل والتسامح، ولدورها المتميز في تمكين المواطن المتعلم من الاستقلالية في التفكير واتخاذ القرار وتمكينه من الحس النقدي وأدوات تحليل واقعه ليسهم في تغييره”.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى