الرئسيةسياسة

لا يستقيم المضي قدما في أي خطوات انفتاحية تجاهها مع تقويضها لأسس السلام..حزب الكتاب يدين جرائم إسرائيل

دان المكتبُ السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، بشدة، الاعتداءاتِ الهمجية والإجرامية التي يُواصل الكيانُ الصهيوني الغاشم اقترافها بالأراضي الفلسطينية، وفي جنين تحديداً، وذلك في ظل صمتٍ مُريب لمعظم المنتظم الدولي، بل ومباركة وتواطُؤٍ لعددٍ من القوى الغربية الكبرى.

واعتبر  المكتبُ السياسي، في بلاغ، توصلت “دابا بريس” بنسخة منه،  أنَّ سياسة التقتيل والتهجير والاستيطان، التي يمارسها الكيانُ الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المكافح، تتطلبُ تَحَمُّلَ المنتظمِ الدولي لمسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وفي معاقبة مجرمي الحرب الصهاينة. كما يَعتبر أن هذه السياسة هي برهانٌ صارخٌ عن الطبيعة العنصرية والإرهابية لهذا الكيان الغاشم والمتغطرس، لا سيما في ظل حكومة إسرائيلية يمينية ومتطرفة تسعى، بكل الوسائل المُدانة، نحو إنكار وإقبار كافة الحقوق الفلسطينية المشروعة.

بلاغ المكتب السياسي، الصادر عن الاجتماع أمس يوم الثلاثاء 04 يوليوز 2023، ثمن المواقف الــــمُــــعَــــبَّـــــر عنها من قِبَل بلادنا، الرافضة للانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل، والداعمة للشعب الفلسطيني، معتبرا ان إمعانَ إسرائيل في الاستهتار بكل المواثيق والقوانين الدولية، وفي تصرفاتها العدوانية، وفي تقويض ما تبقى من آمال إقرار السلام، لا يمكن أن يستقيم معه الـــــمُـــضِـــيُّ قُــدُمًا في أيّ خطواتٍ انفتاحية أو بنَّاءة إزاءها.

وفي الأخير، ووفق البلاغ ذاته،أعرب حزبُ التقدم والاشتراكية عن دعمه للقرارات الأخيرة للسلطة الوطنية الفلسطينية في الموضوع، داعيا كافة القوى الفلسطينية إلى وحدة الصف وتوحيد الجهود لمواجهة الغطرسة الصهيونية المتصاعدة. ومؤكدا مساندته القوية للشعب الفلسطيني، حتى ينال كافة حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها العيشُ الآمن في كنف الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى