اقتصادالرئسيةمجتمع

مراكش لم يشملها كما ضواحيها..إدريس الفينة: المناطق التي استهدفها الزلزال غير مساهمة بشكل كبير في الاقتصاد المغربي

قال الباحث الاقتصادي ورئيس المركز المستقل للدراسات الاستشرافية الدكتور إدريس الفينة إن المناطق التي استهدفها الزلزال غير مساهمة بشكل كبير في الاقتصاد المغربي وبالتالي فإن أثرها كان محدودا.

الدكتور إدريس الفينة

واعتبر الفينة، أن مدينة مراكش، لم يشملها الزلزال بشكل كبير، إذ أن أحوازها وضواحيها هي التي كانت معنية بالزلزال وبالتالي فالنشاط السياحي بعد 10 أيام عاد لطبيعته، و حركته اصبحت عادية، فضلا عن حركة الطيران هي كذلك أصبحت عادية، والان يعود الاقتصاد إلى وضعه الطبيعي.

وأضاف الفينة رئيس المركز في حديث له ل”سكاي نيوز عربي”، أنه على مستوى الماكرو اقتصادي، كل المؤشرات عادية، إذ لم نلاحظ لا انهيارا على مستوى البورصة، كما لم نلاحظ تغيرا على مستوى صادرات وإيرادات المغرب، إذ جميعها ظلت عادية في منسوبها السابق، وأحسن مما كان عليه الامر في السنة الماضية.

وتابع الخبير الاقتصادي، في الحديث ذاته، أن المناطق التي تضررت هي مناطق جبلية تعيش على فلاحة محلية، ولم يكن لها تأثير على الاقتصاد الوطني.

وفي جوابه عن سؤال يهم تقييمه للإجراءات والتدخلات التي قامت بها الحكومة، اعتبر الفينة، أنها ومنذ اللحظات الأولى عبأت هذه الأخيرة كل الوسائل الممكنة، من جيش ومؤسسات عمومية وسلطات محلية، أولا من أجل فك العزلة لان المنطقة التي لحقها الزلزال هي مناطق جبلية صعبة، والزلزال ضرب البنيات التحتية والطرقات التي تؤدي للدواوير.

واشار الفينة، أن حجم الأضرار المتوفرة اليوم بالارقام، هي 50 ألف منزل انهار كليا أو جزئيا، وأنه تم تحديد المبالغ المالية المرصودة لمساعدة الساكنة المتضررة، كما تم تحديد فئتين من المنازل المتضررة، وهي المتضررة كليا والتي ستمنح لها 140 ألف درهم، وتلك التي عرفت انهيارا جزئيا والتي ستمنح لها 80 ألف درهم.

في السياق ذاته، أكد المتحدث ذاته، على ضرورة المرور للسرعة القصوى من أجل تعبئة موارد البناء واليد العاملة التي ستقوم بالبناء، ومن هنا ستبرز التحديات الكبرى لتنزيل البرنامج على أرض الواقع في المناطق المنكوبة.

وعرج الخبير الاقتصادي للحديث عن السياحة بالمنطقة، حيث أكد، أنه على مستوى المؤشرات عدنا للفترة السابقة على الزلزال، إذ أن حركة الطيران عادت لوضعها الطبيعي، مثلما الحجوزات عل مستوى المؤسسات الفندقية عادت لوضعها الطبيعي، كما أنه لاتوجد إلغاءات للحجوزات السابقة تقريبا، كما أن الساحة التاريخية جامع الفنا تعود تدريجيا لعهدها السابق، والزوار  بدأوا من جديد يدخلون أحياء المدينة العتيقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى