
أعاد منتخب كوت ديفوار تقديم نفسه كمنافس جدي في كأس أمم إفريقيا بعد انتصار مقنع على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة، مستفيدا من الانسجام الهجومي الذي قاده أماد ديالو، والذي تحولت تحركاته إلى مفتاح لعب حاسم في الهدفين الأول والثاني.
واتسم أداء الأفيال بالجرأة والسرعة في التحول، مع استغلال واضح لأخطاء دفاع بوركينا فاسو.
ويبدو أن المنتخب الإيفواري يدخل مواجهة مصر بمعنويات مرتفعة، غير أن التاريخ يقف في صف الفراعنة الذين تفوقوا في كل اللقاءات الإقصائية السابقة أمام كوت ديفوار، سواء في 1998 أو 2008 أو 2021، ما يجعل المباراة المقبلة صداما بين حاضر قوي للإيفواريين وخبرة تاريخية مميزة للمصريين في الأدوار النهائية.
المواجهة القادمة لا تبدو مجرد مباراة ربع نهائي، بل اختبارا لمدى قدرة الفراعنة على الحفاظ على تفوقهم التاريخي، مقابل رغبة واضحة من الأفيال في كسر العقدة وفتح صفحة جديدة.





