سياسة

اعتذار وتصويب: استفادة المرتضى إعمراشا من العفو الملكي غير صحيح

نشرت “دابا بريس” خبرا يقول، إن الكثير من التدوينات والتعاليق والأخبار، جرى تداولها تقول إن المرتضى إعمراشا، واحد ممن شملهم قرار العفو الذي استفاد منه بعض المعتقلين على خلفية حراك لريف وجرادة، وتبين بعد التحري، أن الأمر غير صحيح وأن المرتضى إحرشا، مازال رهن الاعتقال، وأن أسرته وعائلته، لم تتلق أي اتصال لا من ابنها، ولا من الجهات المختصة، بهذا الخصوص لحد كتابة هذه الأسطر، وعليه، فإن “دابا بريس” تعتذر لقرائها، وتعدهم بمزيد من تحري الدقة في نشر أخبارها.

وفيما يلي نص الخبر كما أوردناه:

تداولت عدة تدوينات وتعاليق، أكدت جميعها أن الناشط في حراك الريف المرتضى إعمراشا، والدي كان صدر في حقه حكما أيدته محكمة الاستئناف، بخمس سنوات سجنا نافذا، استفاد من العفو الملكي، دون أن يتسنى ل”دابا بريس” التـأكد من الخبر، و الذي هم 755 شخصا، من بينهم 107 معتقل ضمن حراك الريف وجرادة، إضافة إلى 11 معتقلا على خلفية ملف الإرهاب، ممن ذكر البلاغ أنهم أعلنوا “بشكل رسمي نبذهم لكل أنواع التطرف والإرهاب وتشبثهم المتين بثوابت ومقدسات الأمة ومؤسساتها الوطنية“.

وكان المرتضى قد علق بعد قرار محاكمته، أن سبب اعتقاله، جاء على إثر اتصال به من طرف صحافي خلال حراك الريف، والذي كان سأله هل سبق له أن زار أفغانستان، فأجابه على سبيل السخرية ليس إلا: “نعم زرت أفغانستان، والتقيت الظواهري“.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى