أبو حفص:الردود المتشنجة مصدر رزق بند”الرد على أهل البدع والزندقة” وكلما كان القاموس أكثر بذاءة تكون الأعطيات أكثر

0

هاجم محمد عبدالوهاب رفيقي (أبوحفص)، من اعتبرهم من زمرة التافهين عند “عجزهم عن مقارعة الحجة بالحجة هو السرعة إلى الرمي بتهمة الارتزاق والأجندات، ويحاولون توهيم الناس بأن بعض المواقف التي يعبر عنها الإنسان قد أخذ أجره مقابلها…”.

وأضاف الباحث في الدراسات الإسلامية، أنه يعذر  “هؤلاء المؤدلجين في تفاهة تفكيرهم، لأني أعلم أن مستواهم الفكري لا يسمح لهم باستيعاب أن يكون المخالف لأفكارهم قد بنى قناعاته عبر رحلة بحث وتنقيب عن الحقائق، أو أنه لم يصل لما هو عليه للآن إلا بعد صراعات فكرية ومجهدة مع النفس والعقل، وأنه مستعد للتضحية بكل ما يملك فقط ليكون حرا في التعبير عن قناعاته وأفكاره بعيدا عن الشعبوية وسياسة القطيع”….

في نفس السياق، قال أبوحفص، إنه يضحكني أكثر، هو “أنني شخصيا لم أتلق في حياتي ولن أقبل تسويق فكرة مقابل أجر، وأعتبر ذلك ضربا وطعنا في كل هذه الأفكار، و هدما لمسار بنيته بمحن ومآسي وآلام، بينما هؤلاء التافهون من أشخاص و ” مواقع” هم من يستفيد حقا من تمويلات أعرف بالتفصيل مصادرها وأصولها وقنوات وصولها وطرق تصريفها، ولا أريد الدخول فيها، لكن التاريخ سيفضحها”، مؤكدا، أنه  يعلم، أن هذه الردود المتشنجة هي أيضا مصدر رزق لأصحابها، تجعل مصاريفها تحت بند ” الرد على أهل البدع والزندقة”، وكلما كان القاموس أكثر بذاءة وسفالة كانت الأعطيات أكثر كرما ممن أعرفهم وتعرفونهم….

وختم أبو حفص، تدوينته، قائلا: إن ما يعنيني اليوم وغدا، هو الوفاء لأعظم إنجاز حققته في حياتي، وهو التحرر من كل إيديولوجياتكم القاتلة لعقل الإنسان، والمهدرة لكرامته، أما النباح وقواميس السب والشتم التي تتفنون وتبدعون في إنتاجها، فلن تزيدني إلا فخرا بالقطيعة مع كل ما له علاقة بهذا المستوى الأخلاقي العفن…. و التاريخ لن يرحم والسلام”.

 

اترك رد