عائلة المعتقل السياسي أحمجيق تجدد دعمها للإجماع الحاصل حول السراح لمعتقلي حراك الريف

0

جددت  عائلة المعتقل السياسي على خلفية حراك الريف، نبيل أحمجيق،نداءها لمسؤولي الدولة المغربية من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وجميع معتقلي الرأي بالمغرب، كخطوة صادقة وشجاعة لإعادة بناء الثقة بين الدولة والشعب، ولنقوى جميعا، يشدد البيان ذاته،  على المضي متضامنين آمنين ومنتصرين على جائحة كورونا وغيرها من إكراهات وضع وطني عالمي يفيض بالأزمات غير المسبوقة.

وأضاف البيان، الي توصلت “دابا بريس” بنسخة منه، أن تجديد هذا النداء يأتي دعما منها  للإجماع الوطني حول مطلب إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، المعبر عنه من طرف الهيئات الحقوقية والسياسية والمدنية والفعاليات الوطنية والأقلام الحرة  والضمائر الحية وكل المتضامنين والمتضامنات.

وقالت عائلة أحمجيق، المحكوم بعشرين سنة والمتواجد حاليا بسجن عكاشة بالدارالبيضاء، إننا في هذه الظرفية المرعبة التي تجتاح بلادنا، وتعيد كل شخص إلى جادة القيم الإنسانية الفاضلة، التي رسختها الشرائع الدينية السمحاء ومواثيق حقوق الإنسان الدولية، للمساهة في إنقاذ وجودنا المشترك. وتتويجا لرسائل معتقلينا الأبرياء الذين تفاعلوا عبرها، ولا يزالوا، تلقائيا وبكل تجرد ونكران الذات مع انطلاق التعبئة الوطنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، ونخص بالذكر رسالة نبيل أحمجيق القاضية بمساهمته بألف درهم في الصندوق المخصص لمواجهة آثار جائحة كورونا، والذي سبق وأن أوقف إضرابه عن الطعام، تقديرا منه أيضا لخطورة هذه الجائحة الفارضة نفسها كقدر كارثي طارئ على شعوب العالم.

إلى ذك أكدت العائلة  كجزء من عائلات معتقلي حراك الريف الذين اعتقلوا بسبب مطالبتهم سلميا وحضاريا بحقهم في الحياة والصحة والتعليم والشغل والعدالة والكرامة والحرية، والتي يشير البيان،  تُذكرنا عوادي الزمان وطوارئ الطبيعة كل مرة، وهذه المرة أكثر، بمصداقيتها وملحاحيتها وبالمصير المؤلم للذين طالبوا بها، كما تُذكرنا بشريط أسود من سجل انتهاك حقوق الإنسان الممتد بالريف، أنه ودعما منها  للإجماع الوطني حول السرح لكل هؤلاء تطلق هذا النداء/البيان.

Leave A Reply