سياسةصحةكورونا

التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة إلى إنقاذ المقاولات الموجودة في وضعية صعبة

دعا حزب التقدم والاشتراكية الحكومة إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات إرادية وجريئة لإنعاش القطاعات الاقتصادية المنكوبة، وإنقاذ المقاولات الموجودة في وضعية صعبة، والرفع من الاستثمار العمومي، للحفاظ على وسائل الإنتاج ومناصب الشغل، في ضوء ما أعلنه الملك محمد السادس في خطاب العرش الأخير من تدابير قوية لدعم الاقتصادي الوطني من خلال إنشاء صندوق خاص لهذا الغرض،

وشدد المكتب السياسي للحزب، في بلاغ عقب اجتماعه الدوري المنعقد، مؤخرا، على أن الحكومة مطالبة، أيضا، بالنظر إلى الانعكاسات الاجتماعية السلبية والمرشحة للتفاقم بفعل جائحة كورونا، بتدعيم ما تم القيام به إيجابا على الصعيد الاجتماعي، مشيدا بالقرار الملكي السامي، والقاضي بتعميم التغطية الاجتماعية على جميع المغربيات والمغاربة في غضون خمس سنوات.

ولدى استعراض الوضع الدقيق الذي يمر به العالم بأسره، والمغرب، بسبب جائحة (كوفيد-19)، اعتبر المكتب السياسي أن النجاح في مواجهة الانعكاسات مركبة الأبعاد للجائحة، على الصعيد الوطني تقتضي، كما ورد في الخطاب الملكي الأخير، التعبئة الوطنية الشاملة وشحذ الهمم وتجميع واستثمار كافة الطاقات الوطنية في كافة المجالات.

وجدد الحزب، بالمناسبة، نداءه الصادق إلى كافة أفراد الشعب المغربي، بمختلف مكوناته أمام ارتفاع أعداد المصابين والوفيات بسبب الوباء، من أجل الالتزام الكامل والشامل بكافة قواعد الاحتراز الصحي الم قررة، والتقيد التام والصارم بأقصى درجات اليقظة والحيطة والحذر، من أجل تفادي السيناريوهات الأسوأ في ما يتعلق بالوضعية الوبائية بالمملكة، حاثا الحكومة على اتخاذ ما يلزم من تدابير من أجل تحسين ظروف الاستقبال والتتبع بالمستشفيات والرفع من عدد اختبارات الكشف المبكر عن الإصابات.

وبعد أن عبر الحزب عن تفهم الصعوبات الموضوعية المتعلقة بتدبير الدخول المدرسي والجامعي في ظل الوضع الوبائي الراهن، اعتبر أن توفير شروط دخول تربوي ناجح نسبيا “كان ممكنا لو أن الحكومة باشرت خلال أشهر يونيو ويوليوز وغشت مقاربة تحضيرية تنبني على إشراك حقيقي لكل الفاعلين، من نقابات وأحزاب وأساتذة وإداريين ومختصين وخبراء وتلاميذ وطلبة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومجتمع مدني، من خلال إجراء نقاش عمومي واسع، باحتضان وازن من طرف وسائل الإعلام، كان كفيلا بأن يفضي إلى مقاربات (…) تحظى باقتناع واسع من قبل الرأي العام”

وبارتباط مع حلول الموسم الفلاحي الجديد، طالب المكتب السياسي بإيلاء أهمية خاصة لدعم استعدادات صغار الفلاحين على وجه الخصوص لمواجهة هذا الموسم الذي يأتي في ظرفية صعبة.

وأكد البلاغ على أن الوصول إلى النتائج المتوخاة اقتصاديا واجتماعيا، يتطلب ممارسة سياسية سليمة تتعزز من خلالها الديمقراطية ويتوسع في كنفها فضاء الحريات الفردية والجماعية، بما يعيد أجواء الثقة ويذكي المصداقية في كافة المؤسسات السياسية، مناديا، في هذا السياق، بمواصلة نهج التشاور الإيجابي والبناء تحضيرا للانتخابات المقبلة، وإلى السعي الحريص من أجل أن تشكل الاستحقاقات المقررة لبنة جديدة ضمن مسار تشييد الصرح المؤسساتي والديمقراطي الوطني.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى