الاحتفال بالسنة الأمازيغية “اسگاس ايماينو ايغودان 2971” يتزامن مع تصاعد مطلب ترسيمها وإقرارها عيدا وطنيا

0

بات مطب ترسيم السنة الأمازيغية، متزامنا وجزءا من احتفالات المغاربة بها كل عام، وبات معها مطلب اعتبار الاحتفال باليوم الأول منها مناسبة وطنية رسمية، وعيدا وطنيا. يعتبر جزءا أساسيا من احتفالات المغرب كل عام،باعتباره عيدا وطنيا، تماما مثلما أقرت ذلك الجارة الجزائر.

وفي هذا الإطار، اعتبرت العصبة الأمازيغية المغربية لحقوق الإنسان، أن ترسيم السنة الأمازيغية سيكون بمثابة “القرار التاريخي الذي من شأنه أن ينصف لغة وثقافة وهوية عريقة بشمال أفريقيا”.

جاء ذلك، في رسالة بعثها المكتب التنفيذي للعصبة لرئيس الحكومة سعدالدين العثماني، حيث طالب هذا الأخير بإقرار السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة رسمية.

في السياق ذاته، شددت العصبة التأكيد أن هذا الإقرارسيكون “منسجما مع دستور المملكة الذي يقر اللغة الأمازيغية لغة رسمية”.

وجاء في الرسالة “حان الوقت لإنصاف اللغة الأمازيغية والفرصة سانحة لبدء مصالحة تاريخية بين المغاربة وتاريخهم ولغتهم الأمازيغية الأصيلة”.

جدير بالذكر هنا، أن مؤرخين يقولون، إن الاحتفال بالسنة الأمازيغية هو أيضا “تخليد لذكرى انتصار الأمازيغ بقيادة الملك شيشناق على الفراعنة بقيادة رمسيس الثالث في المعركة التي وقعت على ضفاف النيل ﺳﻨﺔ 950 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ. وهي المعركة التي حكم بعدها الملك الأمازيغي شيشنق ﺍلأﺳﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ للفراعنة، غير أن هذه الرواية تحوم حولها شكوك واختلافات.

و في الجزائر، انطلقت الاحتفالات بـ”ينّاير 2970″ في بعض المحافظات مثل محافظة “تيبازة” حيث افتتحت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة أمس رسميا احتفال هذا العام.

يِنّاير في المغرب

يحتفل الأمازيغ في المغرب برأس السنة الأمازيغية يوم الثالث عشر من من كل عام.

هذا ويتخذ الاحتفال هذا العام طابعا خاصا، إذ يشرئب الأمازيغ المغاربة أن تنتهي مطالبهم و جهودهم لدفع السلطات نحو إقرار هذا اليوم يوم عطلة رسمية على غرار الاحتفال بالسنة الميلادية.

يعتبر العديد من النشطاءء، أن إقرار السنة الأمازيغية والاحتفالات بها عيدا وطنيا، يدخل في إطار “مقتضيات دستور 2011 المؤسس للتعدد اللغوي والتنوع الثقافي” وهو الدستور الذي أصبحت بمقتضاه الأمازيغية لغة رسمية.

في حين وصف البعض إقرار عطلة رسمية في رأس السنة الأمازيغية، بـ”الكفر والجهل”.

وفي هذا الإطار قال أحد أعمدة التكفير حسن الكتاني وهو أحد من يسمون بشيوخ السلفية في المغرب، أن هذا المطلب “ضرب من تقسيم الشعب الواحد واختراع تراث لا أصل له”.

Leave A Reply