سياسة

بن كيران يحمل مسؤولية هزيمة الـPJD للعثماني ويطالبه بالاستقالة من الأمانة العامة للحزب

في أول خرجة له بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، أمس الأربعاء 8 شتنبر، طالب عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الحالية، إلى تقديم استقالته من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بعد النتائج االمخيبة للأمال، ولتي حصدها، حيث حل في المركز الثامن، بما مجموعه 12 مقعدا، وهو الفائز بما مجموعه 125 مقعدا، فيى استحقاقات 2016.

يذكر أن حزب التجمع الوطني للأحرار حل في صدارة الأحزاب، في الانتخابات التشريعية.

وكعادتهع، لجأ عبد الإله بنكيران إلى موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وعمم منشورا مكتوبا بخط اليد، اليوم الخميس، على ورقة على صفحته الرئيسية، وأثارت السخرية كالعادة، وكتب “بعد اطلاعي على الهزيمة المؤلمة ،التي مني بها حزبنا في الانتخابات المتعلقة بمجلس النواب، أرى أنه لا يليق بحزبنا في ظل هذه الظروف الصعبة إلا أنه يتحمل الأمين العام مسؤوليته ويقدم استقالته من رئاسة الحزب”.

وخاطب بنكيران، العثماني بصفته (بنكيران) عضوا في المجلس الوطني للحزب وأمينا سابقا للحزب، أن يتحمل نائب الأمين العام الحالي مسؤوليته في رئاسة الحزب إلى أن يعقد المؤتمر في أقرب الآجال الممكنة، “في أفق مواصلة الحزب مسؤوليته في خدمة الوطن من موقعه الجديد”.

وجدير بالإشارة إلى أن حزب العدالة والتنمية مني بهزيمة مدوية في انتخابات الثامن من شتنبر، إذ احتل المرتبة الثامنة بعدما تصدر الانتخابات التشريعية التي نظمت في 2016 و2011.

وقاد حزب العدالة والتنمية “الإسلامي” حكومتين منذ سنة 2011 في إطار تحالفات مع الأحزاب، وراهن على الفوز بولاية ثالثة، لكن هزيمته وحصوبه على 12 مقعدا، فقط، جعلته خارج الحكومة، وأي تحالف في هذا الشأن”.

بنكيران العثماني
خربشات بنكيران
وكان حزب العدالة والتنمية فاز، في الانتخابات السابقة، بـ 125 مقعدا في مجلس النواب، وكانت التوقعات تشير إلى تموقعه في المراتب الثلاث الأولى على الأقل في انتخابات 8 شتنبر، لكن نتائج الاقتراع خلقت المفاجأة.

وكشفت نتائج انتخابات 8 شتنبر، بالملموس تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية، ومعاقبة الناخبين له بشكل قاس، وكشفت أوهام قادة الحزب، الذين أكدوا في خرجاتهم الإعلامية أن العدالة والتنمية ما زال قادرا على تصدر الانتخابات، وقيادة الحكومة، لولاية ثالثة.

ويذكر وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أعلن، في الساعات الأولى من صباح اليوم (الخميس)، في ندوة صحافية، نتائج الانتخابات، مشيرا إلى تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات التشريعية، بمجموع 97 مقعدا بعد فرز 96 في المائة من الأصوات المعبر عنها، وحل حزب الأصالة والمعاصرة ثانيا، بما مجموعه 82 مقعدا، فيما حلحزب الاستقلال ثالثا، بـ78 مقعدا، والاتحاد الاشتراكي رابعا، بما مجموعه 35 مقعدا، ثم الحركة الشعبية بـ26 مقعدا، والتقدم والاشتراكية بـ20 مقعدا، فالاتحاد الدستوري بـ18 مقعدا، بينما أحرز حزب العدالة والتنمية 12 مقعدا فقط.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى