الرئسيةرياضة

الركراكي يكسر الجمود التكتيكي: انتصار بطعم التواضع أمام زامبيا يثير التساؤلات

في مواجهة ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، أظهر المنتخب المغربي تحت قيادة وليد الركراكي تحولاً تكتيكياً ملحوظاً أمام نظيره الزامبي، لكنه ظل متواضعا رغم الفوز بالنقاط الثلاث، مما أثار تخوفات لدى الجمهور و الكثير من النقاش والتحليل بين المتابعين والخبراء.

فوليد الركراكي، الذي عُرف بتمسكه بخطة 4-1-4-1، قرر في هذه المباراة التخلي عن “عناده” التكتيكي لصالح تشكيلة 4-2-3-1. هذا التغيير أتاح للاعبي الوسط، العزوزي وعز الدين أوناحي، فرصة السيطرة على خط الوسط وتوفير دعم أكبر للهجوم.

أيضا من النقاط الإيجابية التي لوحظت، تحرير الظهيرين أشرف حكيمي ويحيى عطية الله، حيث تمكنا من التقدم إلى العمق والمشاركة في الهجمات. بينما ظل حكيم زياش وإلياس بن صغير يشغلان الأطراف، مما أعطى المنتخب المغربي زخماً عددياً أمام منطقة الخصم وتنوعاً في الخيارات الهجومية. فيما ساهم تواجد الظهيرين في مناطق متقدمة في تطبيق ضغط عالٍ على حامل الكرة من الفريق الخصم، مما أدى إلى استرجاع الكرة بسرعة وفعالية.

لكن رغم السيطرة الميدانية، لا يزال المنتخب المغربي يواجه تحدياً في خلق الفرص الحقيقية للتسجيل، خاصة أمام الفرق التي تعتمد التكتل الدفاعي.

هذا وقد لوحظ أن يحيى عطية الله كان يميل إلى تمرير الكرة بشكل متكرر إلى إبراهيم دياز، مما أدى إلى فقدان بعض الفرص بسبب التوقعات الدفاعية للخصم.

و الأكيد ان ضعف خط الدفاع المغربي، وبالأخص الثنائي نايف أگرد ورومان سايس، كان سببا رئيسيا في وصول الكرة إلى شباك المنتخب الوطني حيث واجه صعوبات في التعامل مع التمريرات الطويلة خلف الدفاع، مما يستدعي تحسين التنسيق والتغطية الدفاعية.

في الختام، يبدو أن التغييرات التي أجراها الركراكي قد أثمرت في بعض الجوانب، لكنها أيضاً كشفت عن نقاط ضعف يجب معالجتها. سيكون من المثير متابعة كيف سيتطور أداء المنتخب المغربي في المباريات القادمة وما إذا كانت هذه التعديلات ستستمر في تحقيق النتائج المرجوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى