
اعتماد بيان القمة العربية الإسلامية الطارئة بقطر : “أمن جماعي ومصير مشترك”
اعتمدت القمة العربية الإسلامية الطارئة التي عُقدت في العاصمة القطرية، الدوحة، مساء الإثنين، البيان الختامي للقمة، والذي يؤكّد على “الأمن الجماعي، والمصير المشترك” للدول العربية والإسلامية، وذلك في أعقاب العدوان الإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي؛ كما يشدّد على ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل، لفرض واقع جديد في المنطقة.
وفي ما يأتي بنود البيان الختاميّ لقمّة الدوحة:
°العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، يقوّض أي فرص لتحقيق السلام في المنطقة.
°تأكيد التضامن المطلق مع دولة قطر ضد العدوان الإسرائيلي.
°العدوان الإسرائيلي على قطر تصعيد خطر، واعتداء على الجهود الدبلوماسية لاستعادة السلام.
°غياب المساءلة الدولية وصمت المجتمع الدولي شجعا إسرائيل على التمادي في اعتداءاتها.
°دعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر ومصر والولايات المتحدة من أجل وقف العدوان على غزة.
°الرفض القاطع لأي محاولات لتبرير العدوان الإسرائيلي على قطر تحت أي ذريعة.
°الرفض المطلق للتهديدات الإسرائيلية المتكررة بإمكانية استهداف قطر من جديد، أو أي دولة عربية.
°تأكيد إدانة أي محاولات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني، تحت أي ذريعة أو مسمى.
°ضرورة الوقوف ضد مخططات إسرائيل لفرض واقع جديد في المنطقة.
°إدانة السياسات الإسرائيلية التي تسببت في كارثة إنسانية غير مسبوقة للشعب الفلسطيني.
°التحذير من التبعات الكارثية لأي قرار إسرائيلي، بضمّ أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة.
°الترحيب باعتماد الأمم المتحدة إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
°دعوة جميع الدول إلى اتخاذ التدابير القانونية والفعالة لإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب.
°تنسيق الجهود الرامية إلى تعليق عضوية إسرائيل بالأمم المتحدة.
°رفض توظيف إسرائيل للإسلاموفوبيا لشرعنة استمرار انتهاكاتها.
°التأكيد على ضرورة العمل على تثبيت المقدسيين على أرضهم.
°التأكيد على أن السلام العادل لن يتحقق بتجاوز القضية الفلسطينية
الملك عبد الله: لا بدّ من قرارات عملية ووقف الحرب على غزة

وقال ملك الأردن، عبد الله الثاني، خلال القمة، إن “أمن قطر هو أمننا ودعمنا لها مطلق، إذ أن المجتمع الدولي سمح لإسرائيل أن تكون دولة فوق القانون، ولا بد أن تخرج قمتنا بقرارات عملية، ووقف حرب غزة، ومنع تهجير الشعب الفلسطيني”.
وأضاف أن “العدوان على قطر يثبت أن التهديد الإسرائيلي ليس له حدود، ويجب أن يكون ردنا على الاعتداء واضحا وحاسما”.
وذكر أن العدوان “جاء بعد حوالي عامين من بدء حربها الوحشية على غزة، عامان من القتل، والتدمير، وتجويع الأبرياء، خرقت إسرائيل طول هذه الفترة القانون الدولي، وكل القيم الإنسانية”.
وتابع: “تمادت إسرائيل في الضفة الغربية في إجراءاتها غير الشرعية التي تعيق حل الدولتين، وتنسف فرص تحقيق السلام العادل، وتستمر في تهديد أمن واستقرار لبنان وسوريا”.
وأضاف: “وها هي الآن تعتدي على سيادة قطر وأمنها”، مبيناً أن “الحكومة الإسرائيلية تتمادى في هيمنتها لأن المجتمع الدولي سمح لها أن تكون فوق القانون”.
وذكر أن “علينا نحن في العالم العربي والإسلامي، أن نراجع كل أدوات عملنا المشترك، لنواجه خطر هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة”.
أمير قطر: نتنياهو يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيليّ

وافتتح أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، القمة الطارئة بكلمة قال خلالها إن “عاصمة بلادي تعرضت إلى اعتداء إسرائيلي غادر، وقد استهدف الهجوم الإسرائيلي دولة وساطة تبذل جهودا مضنية لوقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين”.
وأضاف أن “إسرائيل قررت اغتيال مفاوضين عاكفين على دراسة مقترح لوقف الحرب والاعتداء على دولة وساطة، وهي تهدف إلى إفشال المفاوضات التي لا تمثل لها إلا وسيلة للتعمية وإدامة الحرب”.
وتابع أمير قطر “إن نتنياهو يحلم بأن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ إسرائيلي، وهذا وهم خطير، ونحن على ثقة بأن المخططات الإسرائيلية في المنطقة لن تمر”، لافتا إلى أن “إسرائيل ترفض السلام مع محيطها وتريد أن تفرض عليه إرادتها، ولا بد من إجراءات عملية لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية”.
عبّاس: مفتاح أمن المنطقة يكمن بوقف الحرب على غزة

بدوره، قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة، يكمن بوقف الإبادة الإسرائيلية والتهجير في قطاع غزة، مضيفا أن المساس بأي دولة عربية أو إسلامية مساسٌ بجميع الدول وأمنها المشترك.
وقال عباس خلال كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة: “نجتمع اليوم هنا في الدوحة لنقف صفًا واحدًا إلى جانب دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعبًا، معلنين تضامننا الكامل معها في وجه الاعتداء الإسرائيلي الغاشم، مؤكدين أن المساس بأي دولة عربية أو إسلامية هو مساسٌ بجميع دولنا، وبأمننا المشترك”.
إثر العدوان: قادة الخليج يدعون لاجتماع دفاعيّ عاجل بقطر
في السياق، دعا قادة دول مجلس التعاون الخليجي، الإثنين، إلى اجتماع عاجل لمجلس الدفاع المشترك، يسبقه اجتماع عسكري لتقييم الوضع بعد العدوان الإسرائيلي على قطر.
جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي بشأن الاعتداء الإسرائيلي على دولة قطر، والذي عقد اليوم في الدوحة بالتزامن مع العربية الإسلامية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إن قادة المجلس أكدوا في اجتماعهم، أن أمن دوله لا يتجزأ.
ووفق البيان الختامي “فقد وجه القادة مجلس الدفاع المشترك في مجلس التعاون بعقد اجتماع عاجل في الدوحة، يسبقه اجتماع للجنة العسكرية العليا”.





