
ختتمت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مؤتمرها الوطني السابع ببوزنيقة، مؤكدة في بيانها العام أن المغرب يعيش “أزمة اجتماعية خانقة” نتيجة ما وصفته بـ“انسداد سياسي وهيمنة لوبيات المصالح”.
وأفادت أن المؤتمر انعقد في سياق دولي وإقليمي مضطرب، مما يفرض، حسب تعبيرها، “تقوية الجبهة الاجتماعية والديمقراطية”.
انتخاب قيادة جديدة
وأشارت الكونفدرالية في بيانها الختامي الصادر عن مؤتمرها السابع، الذي انعقد في بحر اخر الأسبوع،، إلى أن انتخاب قيادة جديدة، يتقدمها الأمين العام خليد هوير العلمي، جرى في أجواء “رفاقية وديمقراطية”، مع توجيه تحية خاصة لعبد القادر الزاير على فترة قيادته.
وفي الجانب الوطني، أكدت المنظمة في البيان ذاته، أن القرار الأممي الأخير حول الصحراء المغربية يشكل “تطوراً نوعياً يعزز مشروعية الطرح المغربي”، لكنها شددت على أن معركة السيادة “لا تنفصل عن معارك الحرية والعدالة والحد من الفوارق”.
وعلى المستوى الاجتماعي، أوضحت الكونفدرالية، وفق المصدر نفسه، أن غلاء المعيشة واتساع الفوارق وارتفاع البطالة وتراجع الخدمات الأساسية “يدفعان ملايين المواطنين إلى الهشاشة”. وذكرت أن الحكومة “أفرغت الحوار الاجتماعي من محتواه التفاوضي” وحولته إلى “واجهة إعلامية”، داعية إلى مأسسته على قاعدة التعاقد الملزم.
المغاربة يعيشون “تضييقاً متزايداً على الحق في الاحتجاج والتنظيم النقابي
و قالت النقابة إن المغاربة يعيشون “تضييقاً متزايداً على الحق في الاحتجاج والتنظيم النقابي”، محذّرة مما اعتبرته “عودة الأساليب السلطوية”. كما انتقدت المتابعات ضد صحفيين ومدونين، معتبرة حرية الرأي “خطاً أحمر”.
أما في قطاع الصحة، فأوضحت أن ورش الحماية الاجتماعية “يفتقد الرؤية والتمويل الكافي”، ودعت إلى إصلاح جذري يعيد الاعتبار للقطاع العمومي. وفي التعليم، شددت على ضرورة حماية المدرسة العمومية من “التجاذبات”، وإعادة بناء نظام يضمن تكافؤ الفرص.
كما أكدت، على مستوى الطاقة، أن استمرار توقف “سامير” يخدم “تجار الأزمات”، مطالبة بحل فوري وإرجاع المصفاة لدورها الطبيعي، مع مراجعة سياسة تحرير الأسعار.
كما جددت دعمها “الثابت” للشعب الفلسطيني، منددة بالإبادة في غزة وكل أشكال التطبيع.
واختتمت الكونفدرالية بيانها بالدعوة إلى توحيد القوى الديمقراطية والنقابية لمواجهة ما سمته “مخططات الإجهاز على الحقوق”، وحثت الشغيلة على الانخراط في معاركها المقبلة دفاعاً عن الكرامة والعدالة الاجتماعية.





